
"الفيفا": "المغرب من المشاركة المشرفة في المونديال إلى قوة عالمية ضاربة"
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم في تقرير له، الضوء التغييرات الكبيرة التي شهدها المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، وذلك بمناسبة مشاركته في كأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
ونشر "فيفا" تقريرا أبرز فيه أن المنتخب المغربي تحول من مشاركة مشرفة في كأس العالم إلى قوة كروية عالمية بارزة، مشيرا إلى أن هذا التحول يعد الأكبر والأكثر إبهارا ضمن مجموعته في المونديال.
وبمناسبة تواجد المغرب إلى جانب البرازيل واسكتلندا في مجموعة واحدة، كما حدث سنة 1998، ذكر "فيفا" أن المنتخب المغربي كان يحتل آنذاك المركز العاشر في التصنيف العالمي، رغم أنه لم يكن يملك إنجازات عالمية تُذكر، وكانت أبرز طموحاته تتمثل في تجاوز دور المجموعات.
وأضاف "فيفا" أن المنتخب المغربي يدخل اليوم مونديال 2026 وهو في المركز الثامن عالميا، محطما رقمه السابق ومؤكدا مكانته كأحد القوى الكبرى في كرة القدم، خاصة بعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع في كأس العالم 2022.
ولم يعد التألق مقتصرا على المنتخب الأول فقط، إذ توج منتخب أقل من 23 سنة بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، فيما واصل منتخب أقل من 20 سنة التألق بالتتويج بكأس العالم تحت 20 سنة، وفق ما جاء في تقرير "فيفا".
وأشار المصدر ذاته، إلى تغيير آخر طال الجهاز الفني، حيث كان يقوده في نسخة 1998 المدرب الفرنسي هنري ميشيل، بينما أصبح يعتمد اليوم على كفاءات محلية، من بينها محمد وهبي، الذي تولى القيادة خلفا لوليد الركراكي في مارس 2026.