
تدريب منتخب إيطاليا يثير اهتمام غوارديولا وبونوتشي يؤكد: "لو أردنا بداية جديدة سأختار بيب"
تتزايد التكهنات حول رحيل بيب غوارديولا، عن تدريب مانشستر سيتي، حيث سبق للمدرب أن أعرب عن رغبته في قيادة منتخب وطني، وقد يستمع إلى عرض الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في حال تلقيه.
وكان غوارديولا قد أجاب بعبارة "لم لا؟"، عندما سُئل مباشرة عن إمكانية العمل في إيطاليا، وذلك خلال مهرجان الرياضة في ترينتو عام 2018، بحضور كارلو أنشيلوتي وأريغو ساكي، وقد أشار إلى أنه لم يتخيل يوما تدريب بايرن ميونخ وتعلم اللغة الألمانية، مما ترك الباب مفتوحا أمام هذه الفكرة، حسب ما كشفه تقرير لصحيفة "لاغازيتا ديلو سبورت" الإيطالية.
ولم يطرأ أي تغيير على موقف غوارديولا تجاه إيطاليا على مدار السنوات الثماني الماضية، إذ لا تزال كرة القدم الإيطالية تحتل مكانة خاصة لديه، ورغم غياب الضمانات، يسود شعور بأن هذه الخطوة تستحق المحاولة، ومن المتوقع أن يضع الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي في 22 يونيو فكرة التواصل مع غوارديولا ضمن أولوياته لاستكشاف مدى اهتمامه بتدريب المنتخب، ومن المؤكد أن بيب سيستمع إلى العرض باهتمام، ويبقى الأمل في أن يكون قراره إيجابيا.
ويرتبط غوارديولا بعقد يمتد لعام إضافي مع مانشستر سيتي، ويركز جهوده على تحقيق هدف واحد، وهو الفوز بالدوري الإنجليزي للمرة السابعة خلال 10 سنوات، كما ينافس فريقه على كأس إنجلترا، وفي حال فوزه باللقبين، سيصل مجموع ألقابه إلى 41 و42 لقبا في مسيرته التدريبية، ويُعد أليكس فيرغسون المدرب الوحيد الذي يتفوق عليه بـ49 لقبا.
وتتزايد التكهنات بشأن رحيل غوارديولا منذ بداية الموسم الحالي، وقد يكون الفوز بالدوري بعد العودة القوية أمام أرسنال، الذي يدربه تلميذه السابق ميكيل أرتيتا، دافعا له للمغادرة، وفي حال رحيله، يرغب غوارديولا في تخفيف الضغط، وربما يتجه لتدريب منتخب وطني، وهو خيار يدرسه منذ فترة.
وصرح المدافع الإيطالي السابق ليوناردو بونوتشي قائلا: "لو أردنا بداية جديدة، سأختار غوارديولا، سيكون تغييرا جذريا، أعلم أن الأمر صعب، لكن الحلم لا يكلف شيئا".