
شكري الخطوي مدرب آسفي خارج كأس الكونفدرالية للمرة الثانية في نسخة واحدة
تعرض المدرب التونسي شكري الخطوي لمسار غير معتاد في نسخة واحدة من كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما وجد نفسه طرفًا في الإقصاء مرتين خلال نفس الموسم، في واقعة تبرز تقلبات المسار التدريبي داخل المنافسات القارية.
وبدأت القصة مع فريق الملعب التونسي، حيث غادر المسابقة من الدور التمهيدي الثاني بعد مواجهة أولمبيك آسفي، في محطة مبكرة أنهت مشوار الفريق التونسي في المسابقة الإفريقية.
ولم يتوقف المسار عند هذا الحد، إذ عاد الخطوي لاحقًا ليتولى قيادة أولمبيك آسفي، قبل أن يودّع بدوره المنافسة من الدور نصف النهائي أمام اتحاد العاصمة، ليخرج من نفس النسخة القارية عبر محطتين مختلفتين مع فريقين مختلفين.
وتُعد هذه الحالة من الوقائع النادرة في المسابقات الإفريقية، حيث ارتبط اسم مدرب واحد بالإقصاء مع فريقين مختلفين في نسخة واحدة من البطولة.