
تعثر مفاوضات التجديد وخروجه من حسابات المدرب.. بلال نادر على أعتاب مغادرة أولمبيك مارسيليا وسط اهتمام أوروبي
يبدو أن مسيرة اللاعب المغربي بلال نادر مع أولمبيك مارسيليا تقترب من نهايتها، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده الذي ينتهي في يونيو المقبل، واستبعاده المتكرر من حسابات المدرب حبيب بايي، ما يجعل رحيله في صفقة انتقال حر السيناريو الأقرب في المرحلة الحالية.
وكان نادر قد انضم إلى مارسيليا في يوليوز 2023 قادما من مركز تكوين نادي نيس، حيث كان يُصنّف من بين أبرز المواهب الشابة الصاعدة في الكرة الفرنسية، قبل أن يعيش تجربة غير مستقرة داخل ملعب "فيلودروم"، إثر تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى الرباط الصليبي، أثرت بشكل كبير على تطوره الفني واستمراريته.
ومنذ عودته من الإصابة، لم ينجح لاعب الوسط الهجومي، البالغ من العمر 22 عاما، في استعادة مستواه المعهود، حيث عانى من قلة دقائق اللعب سواء تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي أو مع حبيب بايي، ما جعله يبتعد تدريجيا عن التشكيلة الأساسية.
وزادت وضعية اللاعب تعقيدا بعد استبعاده من عدة مباريات مهمة، أبرزها أمام ليون وأوكسير وتولوز، إذ لم يشارك سوى لدقائق معدودة في الدوري منذ فبراير الماضي، وهو ما يعكس خروجه شبه الكامل من حسابات الطاقم التقني.
وفي ظل اقتراب نهاية عقده دون اتفاق للتجديد، بات رحيل نادر خيارا مرجحا، رغم استمرار اهتمام بعض الأندية في إسبانيا وإنجلترا وفرنسا بخدماته، بالنظر إلى إمكانياته الفنية ورؤيته داخل الملعب، وفق ما ذكره موقع "فوت ميركاتو".
ومع دخول الموسم مراحله الحاسمة، حيث يسعى مارسيليا لضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، يبدو أن بلال نادر يتجه نحو خوض تجربة جديدة، قد تشكل فرصة لإعادة إحياء مسيرته الكروية وإثبات قدراته من جديد في مرحلة مختلفة من مشواره الاحترافي.