
يوسف الدباغ تحت ضغط جماهير الوداد.. تصريحات “الانتدابات الذكية” تصطدم بواقع فشل الصفقات
يواجه المدير العام لنادي الوداد الرياضي، يوسف الدباغ، موجة انتقادات متصاعدة من جماهير الفريق الأحمر، التي بدأت تطالب بخروجه لتقديم توضيحات صريحة بخصوص الاستراتيجية التي سبق أن تحدث عنها في ملف الانتدابات، والتي وُصفت حينها بأنها “حديث عن مشروع احترافي جديد” قائم على الحكامة وترشيد الاختيارات عبر منصات حديثة للتواصل مع اللاعبين والأندية.
بالمقابل جاء واقع الميدان، مغايرًا تمامًا لما تم الترويج له، بعدما فشلت مجموعة من التعاقدات في تقديم الإضافة المنتظرة، سواء على المستوى التقني أو البدني، ما جعل جزءًا واسعًا من الأنصار يعتبر أن مشروع الانتدابات الذي تم تقديمه لم يحقق أهدافه المعلنة.
وتتمحور الانتقادات الموجهة للدباغ حول الفجوة الواضحة بين الخطاب الإداري الذي تم تسويقه، والذي تحدث عن اعتماد مقاربة احترافية حديثة في التعاقدات، وبين الحصيلة التقنية للاعبين الجدد الذين لم ينجحوا في فرض أنفسهم داخل التشكيلة الأساسية أو تقديم مستوى يوازي تطلعات فريق بحجم الوداد.
ويعتبر أنصار النادي أن ما تم تقديمه في وقت سابق على أنه “تحول استراتيجي” في طريقة التعاقدات، لم ينعكس على أرضية الملعب، حيث ظل الأداء متذبذبًا، في ظل غياب الاستقرار التقني وتعدد الخيارات غير الحاسمة داخل التركيبة البشرية للفريق.
ويذهب عدد من الجماهير إلى أبعد من ذلك، معتبرين أن المسؤولية لا تتوقف عند حدود الطاقم التقني، بل تمتد إلى الإدارة الرياضية التي كانت تقدم هذه الاختيارات على أنها مدروسة ومبنية على تحليل دقيق للسوق، في حين أن النتائج الحالية تطرح أكثر من علامة استفهام حول جدوى هذه المقاربة.
وفي ظل هذا الوضع، تطالب جماهير الوداد من يوسف الدباغ بالخروج لتقديم توضيحات مباشرة حول ما تم الإعلان عنه سابقًا بخصوص استراتيجية الانتدابات، وكيف تم بناء هذه الاختيارات، ولماذا لم تنعكس على مستوى الفريق، خاصة في ظل تراجع النتائج وتزايد الضغط الجماهيري.