
كسر في الأنف.. اعتداء عنيف على لاعب مونتروج الفرنسي (13 سنة) خلال بطولة دولية بالبرتغال بعد دفاعه عن زميله من العنصرية!
تعرض أرماند، لاعب مونتروج الفرنسي (13 سنة)، لاعتداء عنيف خلال مشاركته في بطولة دولية لكرة القدم أقيمت في البرتغال، وذلك بعد تدخله للدفاع عن زميله الذي تعرض لإهانات عنصرية.
وأفادت صحيفة "Le Parisien" الفرنسية، أن الأحداث التي وقعت قبل أيام في بورتو بالبرتغال، تحولت من أجواء احتفالية إلى كابوس، حيث تعرض اللاعب الذي شارك في البطولة رفقة أكاديمية باريس سان جيرمان، وهي كيان خاص ومستقل عن النادي الباريسي، لاعتداء شديد من طرف مشاركين آخرين في البطولة الدولية لأقل من 15 عاما.
وأوضح المصدر نفسه، أن بعض اللاعبين الشباب من أكاديمية "البي إس جي"، تعرضوا لإهانات عنصرية وصيحات شبيهة بتقليد القردة، صدرت عن فريق منافس وحتى من بعض أولياء الأمور.
وتدخل اللاعب الشاب والمسجل في نادي مونتروج خلال الموسم، للدفاع عن زملائه، مما أدى إلى تعرضه للاعتداء، ونُقل على إثره إلى مستشفى في بورتو، وأظهرت الفحوصات الأولية إصابته بكسر في الأنف نتيجة الضربات التي تلقاها على وجهه.
"نحن نحب كرة القدم، لكننا لم نشهد عنصرية كهذه من قبل، لقد أراد حماية صديقه، فانتهى به المطاف في قسم الطوارئ، الأطفال جميعهم مصدومون"، هكذا صرحت والدة اللاعب لموقع "يونيفوت".
وأبدى نادي مونتروج، عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، دعمه للاعبه الشاب وعائلته، ولجميع اللاعبين الشباب المتضررين من هذا الموقف، معربا عن "استيائه الشديد وإدانته بأقصى حزم لأعمال العنصرية والعنف التي وقعت خلال البطولة الدولية".
وذكر النادي في بيانه، الذي أرفق بصورة لأرماند، أن "لاعبنا الشاب أرماند، الذي دافع بشجاعة عن زميل له تعرض لعبارات عنصرية وصيحات شبيهة بتقليد القردة، تعرض للاعتداء ونُقل إلى المستشفى إثر هذا الحادث"، مضيفا أن "هذه الأحداث صادمة للغاية وتتعارض مع القيم الأساسية للرياضة والاحترام والعيش المشترك التي ندافع عنها يوميا داخل نادينا".