
الأسئلة تحاصر مكتب أيت منا وهرماش بسبب نتائج كارتيرون "الكارثية"
يواصل فريق الوداد الرياضي بدايته المتعثرة تحت قيادة مدربه الفرنسي باتريس كارتيرون، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة فقط من أصل ثلاث مباريات، في حصيلة تطرح أكثر من علامة استفهام حول جدوى هذا الاختيار.
وكان كارتيرون قد استهل مشواره بهزيمة أمام الفتح الرياضي بهدف دون رد، قبل أن يكتفي بالتعادل داخل الميدان أمام الدفاع الحسني الجديدي بهدف لمثله، ثم تلقى هزيمة جديدة أمام المغرب الفاسي بهدف دون رد، في نتائج زادت من ضغط الجماهير على مكونات الفريق.
واكتفى الوداد بتسجيل هدف واحد فقط خلال هذه المباريات الثلاث، مقابل استقبال ثلاثة أهداف، ما يعكس الصعوبات التي يواجهها الفريق على المستويين الهجومي والدفاعي منذ قدوم المدرب الفرنسي.
وتعيد هذه البداية المتواضعة النقاش داخل محيط النادي حول خلفيات التعاقد مع كارتيرون، خاصة أن القرار جاء بتزكية من رئيس النادي هشام أيت منا، إلى جانب المستشار الرياضي عادل هرماش، في وقت كانت فيه تطلعات الجماهير تتجه نحو اختيار قادر على إعادة التوازن سريعًا للفريق.
وتتزايد التساؤلات اليوم حول المعايير التي تم اعتمادها في هذا الاختيار، وما إذا كان كارتيرون هو الأنسب لقيادة المرحلة الحالية، خصوصًا في ظل حاجة الوداد إلى مدرب يمنح الإضافة الفورية ويُعيد الثقة إلى المجموعة.