
عائلة فريدكين تدرس مستقبل غاسبيريني مع روما وسط تصاعد الخلافات الإدارية
تواجه عائلة فريدكين المالكة لنادي روما الإيطالي قرارا مفصليا بشأن مستقبل المدرب جيان بييرو غاسبيريني في ظل تصاعد حدة الخلافات مع مسؤولين بارزين في الهيكل الإداري للفريق، حيث وصلت التوترات إلى ذروتها بعد انتقادات علنية وجهها المستشار الأول للنادي كلاوديو رانييري تجاه سلوك المدرب ومدى توافقه مع توجهات المؤسسة، فيما يشير المشهد الراهن إلى تعقيد العلاقة بين الأطراف بشكل قد يجعل استمرار التعاون أمرا مستبعدا في المرحلة المقبلة
ومن المقرر أن تحتضن مرافق تريغوريا اجتماعا حاسما في 13 ابريل 2026 يجمع بين رانييري وغاسبيريني بهدف معالجة الأزمات العالقة وتوضيح المواقف الرسمية لكل جانب داخل النادي، إذ تأتي هذه الخطوة عقب تصريحات رانييري التي سبقت مواجهة روما وبيزا وأشار فيها إلى وجود فجوة في التوافق المهني، تزامنا مع حالة من الاستياء تجاه تصريحات المدرب حول انتداب 30 لاعبا دون جدوى وغيابه المتكرر عن المقابلات الصحفية بعد المباريات
وفي سياق المحاولات الرامية لاحتواء الموقف شدد مالك النادي دان فريدكين على أهمية التهدئة حيث قال دان فريدكين: "يجب خفض حدة النبرة" في إشارة إلى ضرورة التركيز على استقرار الفريق وتجاوز الاحتكاكات التي شملت أيضا المدير الرياضي ريكي ماسارا، في حين تتزامن هذه الضغوط مع مساعي غاسبيريني الفنية لإعادة روما إلى منافسات دوري أبطال أوروبا رغم التباين في وجهات النظر حول سوق الانتقالات والتي برزت سابقا برفضه التعاقد مع جادون سانشو
ويأتي هذا التوتر الإداري في وقت اتسمت فيه علاقة الملاك مع الأجهزة الفنية بالتقلب حيث شهد العامان الماضيان الاستغناء عن خدمات ثلاثة مدربين هم جوزيه مورينيو ودانييلي دي روسي وإيفان يوريتش، مما يضع مستقبل غاسبيريني في منصبه أمام اختبار حقيقي بانتظار ما سيسفر عنه اجتماع تريغوريا لتحديد المسار النهائي للعلاقة بين المدرب وإدارة العاصمة الإيطالية