حكم مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد قد يُستبعد من إدارة باقي مباريات دوري الأبطال هذا الموسم بسبب لقطة كوبارسي! - البطولة
Elbotola Logo
حكم مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد قد يُستبعد من إدارة باقي مباريات دوري الأبطال هذا الموسم بسبب لقطة كوبارسي!

حكم مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد قد يُستبعد من إدارة باقي مباريات دوري الأبطال هذا الموسم بسبب لقطة كوبارسي!

خ.م (البطولة)
10 أبريل 2026على الساعة14:04

أثارت إدارة الحكم الروماني إيستفان كوفاكس لمباراة و، التي أقيمت أول أمس الأربعاء، على ملعب "كامب نو"، ضمن ذهاب ربع نهائي ، جدلا واسعا ومستمرا.

ففي الوقت الذي قدم فيه نادي برشلونة شكوى رسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، معتبرا أن لمسة يد اللاعب بوبيل للكرة بعد تمريرة موسو تستوجب ركلة جزاء، يتابع نادي أتلتيكو مدريد الجدل المثار حول التحكيم.

وتناول الإعلام الرياضي أداء الحكم الروماني، حيث أكد الصحفي المتخصص في الشؤون التحكيمية، إسحاق فوتو، في برنامج "إل بارتيدازو دي كوبي"، مساء أمس الخميس، أن كوفاكس سيُمنع من التحكيم فيما تبقى من مباريات دوري أبطال أوروبا.

وأوضح فوتو أن قرار الإيقاف لا يعود إلى مطالبة برشلونة بركلة الجزاء، بل لعدم طرد اللاعب كوبارسي مباشرة، إذ اعتبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن هذه الواقعة الثانية أكثر خطورة، حيث أظهر كوفاكس في البداية بطاقة صفراء للمدافع الكتالوني، قبل أن يتلقى تنبيها من غرفة حكم الفيديو المساعد (الفار) لمراجعة اللقطة، ليقوم بعدها بطرد اللاعب الدولي الإسباني.

لماذا قد يُستبعد الحكم كوفاكس من دوري أبطال أوروبا؟

يُستبعد الحكم إيستفان كوفاكس من إدارة مباريات دوري أبطال أوروبا المتبقية هذا الموسم بسبب جدل تحكيمي كبير. يتعلق الأمر بأدائه في مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد، حيث أثار قراره بشأن لاعب معين تساؤلات جدية.

ما هي الواقعة التحكيمية التي أثارت الجدل حول كوفاكس؟

الواقعة التحكيمية التي أثارت الجدل هي عدم طرد الحكم كوفاكس للاعب برشلونة مباشرة في البداية. اعتبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن هذه الواقعة أكثر خطورة من مطالبة برشلونة بركلة جزاء، مما استدعى تدخل الفار لتصحيح القرار.

ماذا يعني قرار إيقاف كوفاكس لمسيرته التحكيمية؟

قرار إيقاف الحكم كوفاكس يعني منعه من التحكيم في باقي مباريات دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم. هذا الإجراء يعكس جدية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في التعامل مع الأخطاء التحكيمية، وقد يؤثر على سمعته الدولية.