
برشلونة يشكو قراراً تحكيمياً لليويفا وأتلتيكو مدريد يصف الإجراء بغير اللائق
تقدم نادي برشلونة بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بخصوص واقعة تحكيمية شهدتها مباراته الأخيرة، حيث يزعم النادي الكتالوني أن هذا الإجراء أثر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء وتطوره. وقد استقبل نادي أتلتيكو مدريد، الطرف المنافس، هذه الشكوى بموجة من المفاجأة الكبرى، معتبراً أن لجوء برشلونة لهذا المسار القانوني يعد أمراً غير مبرر في ظل الظروف التي أحاطت بالمواجهة الأخيرة بين الفريقين.
أكد برشلونة في إعلانه الرسمي عن الشكوى يوم الخميس الماضي أن القرار المتخذ يتعارض مع القوانين واللوائح المعمول بها حالياً، حيث قال النادي في مذكرته لليويفا "إن ما حدث هو إجراء تحكيمي مخالف للأنظمة الحالية، وكان له أثر مباشر في سير اللقاء ونتيجته النهائية" في خطوة تهدف للاحتراض على ما وصفه بالخلل التنظيمي الذي تضرر منه النادي. ويسعى الفريق الكتالوني من خلال هذا التحرك الرسمي إلى تثبيت موقفه تجاه الحالات التحكيمية التي يراها مؤثرة في مسار المنافسة القارية.
من جهته، كشف نادي أتلتيكو مدريد عن عدم نيته الرد على الشكوى الرسمية المقدمة، إذ ينظر النادي إلى حادثة ركلة الجزاء المزعومة التي شارك فيها اللاعب بوبيل على أنها مجرد قصة عابرة لم تؤثر فعلياً على تفوق الفريق وتحقيقه للفوز. وترى إدارة النادي المدريدي أنه من غير اللائق ربط خسارة الخصم بهذه التفاصيل، في إشارة إلى أن النتيجة كانت تعبيراً عن الأداء الفني العام للفريق بعيداً عن القرارات الجدلية التي يطرحها الطرف الآخر.
يذكر أن هذه الخطوة تأتي في ظل مناخ مشحون بالتصريحات حول التحكيم في إسبانيا، حيث سبق للمدرب دييغو سيميوني أن انتقد الضغوط التي تمارسها الأندية الكبرى على قضاة الملاعب. وفي سياق متصل، كان أتلتيكو مدريد قد طالب سابقاً بتفسيرات رسمية من اللجنة الفنية للحكام بشأن سحب بطاقة حمراء للاعب جيرارد مارتين، مما يعكس تزايد حدة السجالات الإدارية بين كبار الأندية الإسبانية حول القرارات التحكيمية وتأثيرها على نتائج المباريات.