بعد شكاوى الأندية الأوروبية.. رئيس الكونغو يتدخل ويتحمل تبعات تأخر اللاعبين بسبب احتفالات التأهل للمونديال
تفاعل رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، مع شكاوى الأندية الأوروبية بشأن تأخر التحاق بعض اللاعبين بفرقهم، بسبب احتفالات "الفهود" بالتأهل التاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وشهدت عودة منتخب الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم بعد 52 عاما، حدثا تاريخيا غير مسبوق حوّل نهاية فترة التوقف الدولي إلى احتفالات وطنية عارمة، حيث امتدت إقامة اللاعبين في البلاد لفترة أطول من المدة المسموح بها من قبل أنديتهم نتيجة النشوة الجماهيرية بهذا التأهل الذي طال انتظاره منذ عام 1974، غير أن هذا التأخير لم يمر دون تبعات إذ أدى سريعا إلى فرض غرامات مالية وخلق توترات رياضية مع الأندية الأوروبية.
وأمام هذا الوضع، قرر رئيس الدولة تشيسيكيدي، تحمل المسؤولية كاملة عن تداعيات هذه الفرحة الشعبية.
وأكد الرئيس الكونغولي في رسالة مباشرة إلى اللاعبين، دعمه الكامل لهم، قائلا "إن الغرامات يجب أن تُوجه إلى الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، مشددا على أن الدولة ستتكفل بدفعها حتى لا تؤثر على مسيرة اللاعبين أو تضع عليهم أي ضغط إضافي".
وكانت عدة أندية، قد عبرت عن استيائها من الوضع، على غرار ليل الذي قدم شكوى بسبب غياب لاعبه شانسل مبيمبا، معتبرا أن طول فترة بقائه مع المنتخب أثر على التزاماته مع الفريق.
كما انضم نادي وست هام يونايتد إلى قائمة الأندية المتضررة، بعدما تقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب غياب لاعبه آرون وان بيساكا، في ظل نفس الظروف المرتبطة بالاحتفالات وامتداد إقامة اللاعبين خارج المدة المتفق عليها مع أنديتهم.