
يوهان كاباي ينفي شائعات رحيله عن باريس سان جيرمان ويؤكد التزامه بمشروع الأكاديمية
نفى يوهان كاباي، المدير الرياضي لأكاديمية نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الأنباء المتداولة حول إمكانية رحيله عن منصبه في ختام الموسم الحالي، مؤكداً التزامه الكامل بمشروع النادي الباريسي الذي يشغل فيه هذا المنصب منذ أكتوبر 2024. وأوضح كاباي أن تركيزه منصب حالياً على الاستحقاقات المهمة المقبلة لفرق الشباب، مشدداً على أن النجاحات الرياضية التي تحققها الأكاديمية في الآونة الأخيرة هي خير دليل على جودة العمل المبذول تحت إدارته في قطاع الناشئين.
وتطرق كاباي إلى التقارير الصحفية التي ربطت اسمه بمهام إدارية في أندية أخرى، من بينها نادي بريست الفرنسي، معتبراً أن الانتقادات الموجهة لأسلوب إدارته تظل جزءاً من طبيعة العمل الرياضي الاحترافي. وقال يوهان كاباي: "الانتقادات جزء من المهنة ولا أتوقف عندها كثيراً"، مضيفاً في سياق حديثه عن مسيرته داخل أسوار حديقة الأمراء: "لقد أمضيت خمس سنوات في النادي، وأنهي حالياً موسمي الخامس، وأنا فخور بما حققته وبالمسار الذي سلكناه منذ تعييني مديراً للأكاديمية".
وفيما يخص الإنجازات الميدانية، أشار المدير الرياضي إلى تأهل فرق الناشئين إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا للشباب، حيث من المقرر مواجهة ريال مدريد في السابع عشر من أبريل المقبل بمدينة نيون السويسرية. كما لفت الانتباه إلى وصول الفرق إلى نصف نهائي كأس غامبارديلا، فضلاً عن المستويات القوية التي يقدمها لاعبو النادي في بطولتي الدوري الفرنسي تحت 17 وتحت 19 عاماً، وهو ما يراه كاباي تأكيداً على نجاعة السياسة المتبعة لتطوير المواهب الشابة في العاصمة الفرنسية.
واختتم كاباي تصريحاته بالإشارة إلى أن المرحلة الحالية التي تمر بها الأكاديمية تمثل اعترافاً ضمنياً بالجهود الجماعية المبذولة، حيث قال: "ما نعيشه اليوم، وإذا سمحت لنفسي بالحديث عن شأني الخاص، يثمن العمل الذي يتم إنجازه على كافة المستويات". وتأتي هذه التأكيدات لتقطع الطريق أمام التكهنات التي أثيرت مؤخراً، في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان لتعزيز ركائز مدرسته الكروية وضمان استمرارية تفوقها في المنافسات المحلية والقارية.