أولمبيك مارسيليا يسجل خسارة قياسية تتجاوز 104 ملايين يورو في ميزانية 2025 - البطولة
Elbotola Logo
أولمبيك مارسيليا يسجل خسارة قياسية تتجاوز 104 ملايين يورو في ميزانية 2025

أولمبيك مارسيليا يسجل خسارة قياسية تتجاوز 104 ملايين يورو في ميزانية 2025

م. ت (البطولة)
08 أبريل 2026على الساعة18:45

سجل نادي خسارة مالية صافية بلغت 104.788 مليون يورو خلال السنة المالية 2024-2025 وفقا لما كشفته الهيئة الوطنية للرقابة الإدارية في فرنسا، حيث يمثل هذا العجز الرقم الأكبر في تاريخ النادي منذ انتقال ملكيته إلى الأمريكي فرانك ماكورت في عام 2016، وهو ما يفرض على المالك ضخ سيولة نقدية عاجلة لتغطية الفجوة المالية وتصحيح المسار المحاسبي للنادي.

أوضحت البيانات الصادرة عن الهيئة الرقابية التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم يوم الثلاثاء 8 ابريل 2026 أن المصاريف الكلية للفريق بلغت 314.692 مليون يورو مقابل إيرادات لم تتخطَّ 188.723 مليون يورو، ومن جانب آخر فقد تأثرت الميزانية بشكل مباشر بغياب النادي عن المشاركة في المسابقات القارية إذ توقفت عوائد حقوق البث التلفزيوني عند 31.901 مليون يورو فقط، في حين استحوذت رواتب العاملين واللاعبين على 153.653 مليون يورو من إجمالي الإنفاق السنوي.

تخطت هذه الأرقام العجز القياسي السابق البالغ 91 مليون يورو والذي رُصد في موسم 2018-2019، وفي سياق متصل تعكس هذه النتائج تدهوراً اقتصادياً عاماً في الدوري الفرنسي بعدما وصل العجز الإجمالي لأنديته إلى 466 مليون يورو مقارنة بنحو 164 مليون يورو في العام السابق، كما سجل نادي عجزاً أكبر من نظيره في مارسيليا وصل إلى 208.568 مليون يورو خلال المدة المالية نفسها.

ما هي الخسارة المالية التي سجلها أولمبيك مارسيليا؟

سجل أولمبيك مارسيليا خسارة مالية صافية قياسية بلغت أكثر من 104 ملايين يورو للسنة المالية 2024-2025. يمثل هذا العجز الرقم الأكبر في تاريخ النادي منذ انتقال ملكيته في عام 2016، مما يفرض ضخ سيولة عاجلة.

لماذا سجل أولمبيك مارسيليا هذه الخسارة المالية القياسية؟

تعزى الخسارة القياسية لأولمبيك مارسيليا بشكل رئيسي إلى غياب النادي عن المشاركة في المسابقات القارية، مما أثر على عوائد حقوق البث التلفزيوني. كما ساهمت المصاريف الكلية المرتفعة ورواتب اللاعبين في تفاقم العجز.

ما هي تداعيات الخسارة القياسية على مستقبل أولمبيك مارسيليا؟

تفرض الخسارة القياسية على مالك أولمبيك مارسيليا ضخ سيولة نقدية عاجلة لتغطية الفجوة المالية وتصحيح المسار المحاسبي للنادي. تعكس هذه النتائج أيضاً تدهوراً اقتصادياً عاماً في الدوري الفرنسي.

أخبار ذات صلة