
أوليفييه بانتالوني يقرر مغادرة لوريان الفرنسي بنهاية الموسم بسبب غياب الثقة
أعلن أوليفييه بانتالوني، مدرب نادي لوريان الفرنسي، رحيله عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الكروي الجاري، كاشفاً عن قراره لصحيفة "أويست فرانس" يوم الأربعاء. وأشار بانتالوني إلى أن السبب الجوهري وراء هذه الخطوة يعود إلى ما وصفه بـ "الارتياب" المستمر من جانب إدارة النادي، وهو ما دفعه لرفض الاستمرار في منصبه رغم تلقيه عرضاً رسمياً لتمديد عقده لفترة إضافية.
وفي معرض توضيحه للدوافع الكامنة وراء الانفصال، أكد المدرب أن بيئة العمل الحالية تفتقر إلى الدعم المعنوي اللازم، حيث قال بانتالوني: "هناك سبب أساسي، وهو انعدام ثقة المسؤولين منذ وصولي إلى هنا". كما لفت الانتباه إلى وجود بنود تعاقدية يراها غير منصفة، موضحاً أن وجود "بند لفسخ العقد يحمي النادي يعد دليلاً جديداً على غياب الإيمان بقدراتي"، وهو ما دفعه للتأكيد على موقفه بقوله: "ما زلت أشعر بهذه الريبة، ومن هذا المنطلق أرفض العمل في مثل هذه الظروف".
التحق بانتالوني بنادي لوريان في عام 2024، ونجح في قيادة الفريق للعودة إلى منافسات الدوري الفرنسي خلال موسم 2024/2025. وبالرغم من تواجد النادي حالياً في المركز التاسع بجدول ترتيب الدوري، إلا أن المدرب اختار وضع حد لتجربته مع الفريق الملقب بـ "المرلو"، مفضلاً المغادرة في ختام المنافسات الحالية بدلاً من قبول العرض الذي لم يلبِ تطلعاته المهنية من حيث الثقة والتقدير.
يخوض لوريان مواجهة مرتقبة أمام ليون يوم الأحد المقبل ضمن الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي، حيث تأتي هذه الأنباء في وقت يسعى فيه الفريق لتثبيت أقدامه في وسط الترتيب. وتعد هذه المرحلة بمثابة العد التنازلي لمسيرة بانتالوني مع النادي بعد أن استطاع إعادته إلى دوري الأضواء وتجاوز تحديات مرحلة الصعود قبل اصطدامه بتباين وجهات النظر مع القيادة الإدارية.