
إخفاق لعبة Highguard السريع يعزى لغياب الاختبارات العامة وسحب تمويل Tencent
تسببت لعبة Highguard، أولى مشاريع استوديو وايلدلايت إنترتينمنت (Wildlight Entertainment)، في إخفاق سريع بعد إطلاقها كعنوان تصويب أبطال يعتمد على الخدمات المباشرة، مما أدى إلى تسريح معظم العاملين وسحب تمويل شركة Tencent. وقد سلط تقرير صادر عن جيسون شراير من بلومبرغ الضوء على أن قرار قيادة الاستوديو بإعطاء الأولوية للسرية على حساب الاختبارات العامة ساهم بشكل كبير في هذا السقوط.
فقد أُطلقت اللعبة في 26 يناير الماضي، لكنها سرعان ما فقدت قاعدتها من اللاعبين، مما دفع إلى تسريح معظم موظفي الاستوديو بعد أسبوعين فقط من الإطلاق. وفي هذا السياق، نقل تقرير بلومبرغ عن الإدارة قولها إنها "أرادت استعادة ما نجح مع Apex Legends، التي ظلت سرية حتى إعلانها وإطلاقها في نفس الوقت"، في إشارة إلى استراتيجية الحفاظ على السرية التي اتبعها الاستوديو.
يأتي هذا الإخفاق في ظل سوق ألعاب الخدمات المباشرة الذي يشهد تحديات كبيرة للأعمال الجديدة، خاصة مع وجود مؤسسين مثل داستي ويلش، أحد مؤسسي وايلدلايت، الذي عمل سابقًا على لعبة Apex Legends في استوديو ريسباون إنترتينمنت (Respawn Entertainment)، مما قد يفسر التركيز على استراتيجية السرية.
على الرغم من هذه التحديات، أشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن الاختبارات المبكرة للعبة كانت إيجابية في معظمها، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى أسباب الإخفاق النهائي.