
مارك كوكورييا ينتقد سياسة تشيلسي الإدارية ويعارض رحيل إنزو ماريسكا
انتقد مارك كوكورييا، مدافع نادي تشيلسي الإنجليزي، السياسة الإدارية لناديه والقرارات الفنية الأخيرة معتبراً أن الفريق دفع ثمن نقص الخبرة في مواجهته الأخيرة بدوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان الفرنسي، وخلال مقابلة حصرية مع صحيفة ذا أثلتيك، أوضح الظهير الأيسر أن الهزيمة بنتيجة 8-2 بمجموع المباراتين كانت صعبة الاستيعاب مبدياً في الوقت ذاته معارضته الصريحة لقرار إقالة المدرب إنزو ماريسكا في منتصف الموسم الجاري.
وفي سياق تعليقه على التغيير الفني، أكد كوكورييا أن رحيل ماريسكا في شهر يناير الماضي خلف تأثيراً سلبياً كبيراً على استقرار المجموعة حيث كان يرى أن الانتظار حتى الصيف كان الخيار الأمثل، وقال المدافع "إن اتخاذ تغيير كهذا يفضل أن ينتظر حتى نهاية الموسم، لمنح الجميع من لاعبين ومدرب جديد الوقت الكافي للاستعداد وخوض فترة تحضيرية كاملة"، مشدداً على أنه لم يكن ليتخذ قرار الإقالة لو كان الأمر بيده نظراً لحاجة الفريق للاستمرارية آنذاك.
وحول أسباب الخسارة القارية، تطرق اللاعب الإسباني إلى نقص الخبرة كعامل أساسي في الإقصاء الأوروبي موضحاً أن العديد من زملائه خاضوا مباراة بهذا الحجم للمرة الأولى في مسيرتهم، وقد أوضح كوكورييا ذلك بقوله "لقد افتقرنا إلى الخبرة، فبالنسبة للعديد من اللاعبين كانت هذه هي المرة الأولى التي يخوضون فيها مباراة بهذا الحجم، وقد دفعنا الثمن"، وذلك في ظل تراجع النتائج الذي شهدته فترة تولي ليام روزينيور القيادة خلفاً لماريسكا حين خسر الفريق ست مباريات من أصل لقاءاته الـ 12 الأخيرة.
يأتي هذا الانتقاد في الموسم الرابع لكوكورييا مع تشيلسي وهو الذي انضم للنادي بعد انتقال الملكية إلى تود بويلي في ماي 2022 ومدد عقده الصيف الماضي حتى عام 2028، وجدير بالذكر أن ماريسكا كان قد أقيل من منصبه بعد ستة أشهر فقط من قيادة النادي اللندني لتحقيق لقب كأس العالم للأندية في يوليوز الماضي مما أثار تساؤلات حول توقيت التغيير الفني وتأثيره المباشر على طموحات النادي.