
الدوري الكندي يشهد أول تجربة احترافية لتطبيق قانون التسلل الجديد
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن بدء تطبيق تجربة "قانون فينغر" الجديد المتعلق بالتسلل في الدوري الكندي الممتاز، حيث من المقرر أن تنطلق هذه التجربة الاحترافية الأولى من نوعها في الرابع من ابريل 2026 تزامنا مع بداية الموسم الكروي في كندا. تهدف هذه المبادرة التي يقودها الفيفا بدعم من المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) إلى تغيير مفهوم التسلل التقليدي ليكون اللاعب في وضعية غير قانونية فقط إذا تجاوز جسده بالكامل آخر مدافع من الفريق المنافس، سعيا لتعزيز النزعة الهجومية في المباريات.
أكد آرسين فينغر مدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا والمدافع الأول عن هذا المقترح منذ عام 2020 على أهمية هذه الخطوة، قال فينغر: "إنه مشروع مهم، حيث سيتيح لنا اختبار هذا التفسير الجديد في مسابقة محترفة فهم آثاره بشكل أفضل على وضوح اللعب وسلاسته، بالإضافة إلى تعزيز كرة القدم الهجومية". وتابع المسؤول الرياضي حديثه بالإشارة إلى التطلع لتحليل نتائج هذه المرحلة التجريبية، كما وجه الشكر لرابطة الدوري الكندي الممتاز والاتحاد الكندي لكرة القدم على تعاونهم في تنفيذ هذا الاختبار الميداني.
ستشهد التجربة المرتقبة في الدوري الكندي توظيف نظام لدعم الفيديو يختلف عن تقنية الحكم المساعد (الفار)، إذ يمنح هذا النظام للمدربين عددا محدودا من طلبات مراجعة الحالات التحكيمية خلال سير اللقاء. يأتي هذا القرار بعد أن نال المشروع موافقة الجمعية العمومية رقم 140 للمجلس الدولي لكرة القدم في شهر فبراير الماضي، وذلك في أعقاب تجارب أولية سابقة أجريت في بطولات للشباب في كل من إيطاليا والسويد بهدف تقييم مدى قدرة القاعدة الجديدة على زيادة عدد الأهداف المسجلة وتطوير المشهد الكروي العام.