تأجيل محاكمة المشجعين السنغاليين في المغرب بطلب من متهم فرنسي جزائري - البطولة
Elbotola Logo
تأجيل محاكمة المشجعين السنغاليين في المغرب بطلب من متهم فرنسي جزائري

تأجيل محاكمة المشجعين السنغاليين في المغرب بطلب من متهم فرنسي جزائري

م. ت (البطولة)
30 مارس 2026على الساعة14:30

قررت السلطات القضائية في تأجيل محاكمة الاستئناف لثمانية عشر مشجعاً سنغالياً إلى غاية 13 ابريل المقبل عوضاً عن موعدها الأصلي في 30 مارس، حيث قال سكرتير الدولة السنغالي المكلف بالعلاقات الخارجية إن هذا الإرجاء جاء نتيجة "طلب أحد المتهمين من جنسية فرنسية جزائرية" مما أدى إلى تمديد فترة احتجاز المشجعين الذين جرى توقيفهم عقب نهائي كأس أمم أفريقيا في 18 يناير الماضي بمدينة الرباط.

وفي خضم الإجراءات القانونية المستمرة يواجه الموقوفون تهماً تتعلق بأعمال الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله، إذ سبق لمحكمة الدرجة الأولى أن أصدرت أحكاماً بالحبس تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة، فيما جددت الحكومة السنغالية التزامها بمتابعة الملف وتقديم الدعم اللازم لمواطنيها عبر التنسيق الدائم مع الفريق القانوني والبعثة الدبلوماسية لضمان حقوقهم خلال مراحل التقاضي.

وعلى صعيد متصل، تزامنت هذه الملاحقات مع قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي منح الفوز للمغرب بقرار إداري، غير أن الجانب السنغالي قرر تصعيد الموقف من خلال اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية للطعن في النتائج المترتبة على تلك المواجهة، بينما يترقب المتابعون ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية لتوفير المساعدة القانونية الكاملة للمحتجزين.

لماذا تم تأجيل محاكمة المشجعين السنغاليين في المغرب؟

تم تأجيل محاكمة الاستئناف للمشجعين السنغاليين في المغرب بطلب من أحد المتهمين ذي الجنسية الفرنسية الجزائرية. هذا الإرجاء نقل موعد الجلسة من 30 مارس إلى 13 أبريل المقبل، مما أدى إلى تمديد فترة احتجازهم.

ما هي التهم الموجهة للمشجعين السنغاليين المحتجزين بالمغرب؟

يواجه المشجعون السنغاليون الموقوفون في المغرب تهماً تتعلق بأعمال الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. سبق لمحكمة الدرجة الأولى أن أصدرت بحقهم أحكاماً بالحبس تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة.

ماذا تفعل الحكومة السنغالية لدعم مواطنيها المحتجزين؟

تجدد الحكومة السنغالية التزامها بمتابعة ملف مواطنيها المحتجزين في المغرب، وتقدم الدعم اللازم لهم. يتم ذلك عبر التنسيق الدائم مع الفريق القانوني والبعثة الدبلوماسية لضمان حقوقهم خلال جميع مراحل التقاضي.

أخبار ذات صلة