مقارنة بين ثلاثي الوسط.. حريمات الأقل فقدانا للكرة والعيناوي الأكثر في نسبة استعادتها وأوناحي صاحب أكبر عدد من التمريرات المفتاحية - البطولة
Elbotola Logo
مقارنة بين ثلاثي الوسط.. حريمات الأقل فقدانا للكرة والعيناوي الأكثر في نسبة استعادتها وأوناحي صاحب أكبر عدد من التمريرات المفتاحية

مقارنة بين ثلاثي الوسط.. حريمات الأقل فقدانا للكرة والعيناوي الأكثر في نسبة استعادتها وأوناحي صاحب أكبر عدد من التمريرات المفتاحية

إسماعيل نعمان (البطولة)
28 مارس 2026على الساعة18:00

قدم ثلاثي خط وسط المنتخب المغربي، ربيع حريمات وعز الدين أوناحي ونائل العيناوي، مستويات متباينة خلال المباراة الودية أمام منتخب الإكوادور (1-1)، في لقاء كشف عن اختلاف الأدوار والأداء داخل وسط الميدان.

وعلى مستوى الحفاظ على الكرة، برز حريمات كأقل اللاعبين فقداناً لها بـ3 مرات فقط، مقابل 7 مرات لأوناحي و10 للعيناوي، ما يعكس تبايناً في التعامل مع الضغط بين عناصر الوسط.

وفي دقة التمرير، تقاسم حريمات وأوناحي نفس النسبة بـ95 في المئة، بعد نجاح الأول في 36 تمريرة من أصل 38، مقابل نسبة 89 في المئة للعيناوي.

أما بخصوص الكرات الطولية، فقد سجل حريمات حضوراً بكرة واحدة ناجحة، في حين غابت هذه الميزة عند أوناحي، بينما تمكن العيناوي من تقديم كرتين ناجحتين من أصل أربع محاولات، ليظهر اختلافاً في الأدوار الهجومية بين اللاعبين.

وفي الجانب الدفاعي، قدم حريمات 4 مساعدات دفاعية، مقابل 3 للعيناوي و2 لأوناحي، في وقت تفوق فيه كل من أوناحي والعيناوي في استعادة الكرات بـ3 مرات لكل منهما، مقابل استعادة واحدة فقط لحريمات.

وبالنسبة للتمريرات المفتاحية، تمكن عز الدين أوناحي من تقديم 3 تمريرات، مقابل 2 للعيناوي، بينما فشل حريمات في تقديم أي واحدة طيلة حضوره في الملعب.

وتعكس هذه الأرقام تباين الأدوار داخل خط الوسط المغربي بين لاعب يميل للحفاظ على النسق والتحكم في الإيقاع، وآخرين يساهمون بشكل أكبر في الجانب الدفاعي واسترجاع الكرات، ما يمنح الطاقم التقني خيارات متعددة حسب طبيعة كل مباراة.

كيف كان أداء ثلاثي وسط المنتخب المغربي في مباراة الإكوادور الودية؟

أظهر ثلاثي وسط المغرب أداءً متبايناً أمام الإكوادور. حريمات تميز بأقل فقدان للكرة، بينما برز أوناحي في التمريرات المفتاحية. العيناوي كان الأكثر استعادة للكرات، مما كشف عن اختلاف الأدوار.

ماذا تعكس هذه الأرقام حول أدوار لاعبي خط الوسط المغربي؟

تعكس هذه الأرقام تباين الأدوار داخل خط الوسط المغربي. فبعض اللاعبين يميلون للحفاظ على النسق والتحكم في الإيقاع، بينما يساهم آخرون بشكل أكبر في الجانب الدفاعي واسترجاع الكرات، مما يمنح الطاقم الفني خيارات متعددة.

كيف يمكن أن تؤثر هذه المستويات المتباينة على خيارات المدرب المستقبلية؟

يمكن أن تؤثر هذه المستويات المتباينة بشكل إيجابي على خيارات المدرب، حيث تمنحه مرونة تكتيكية. فوجود لاعبين بأدوار مختلفة يسمح بتكييف التشكيلة حسب طبيعة كل مباراة وحاجة الفريق، لتعزيز الفعالية.

أخبار ذات صلة