
وهبي يشرح سبب اللعب بمهاجم وهمي وإشراك رحيمي في الشوط الثاني
كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن خلفيات اعتماده على أسلوب اللعب بمهاجم وهمي، خلال المباراة الودية أمام الإكوادور (1-1)، مؤكدًا أن اختياراته تبقى مرتبطة بنوعية الخصم.
وأوضح وهبي أنه يسعى دائمًا إلى التأقلم مع العناصر المتاحة، وضع أفضل اللاعبين في التشكيلة، مشيرًا إلى أن الأداء الذي قدمه اللاعبون في هذه المباراة يُشجع على اعتماد هذا النهج مستقبلاً، دون أن يكون الخيار الوحيد.
وقال الناخب الوطني في الندوة الصحفية التي تلت المبارتة: "أنا شخص سيتأقلم مع اللاعبين الذين يتوفر عليهم، والأكثر فعالية، والذين سيجعلون المجموعة أقوى. ما أريده هو وضع أفضل اللاعبين في التشكيلة".
وأضاف: "اللاعبون الذين شاركوا اليوم أظهروا أنه بإمكاننا الاعتماد على هذا الأسلوب مستقبلاً (اللعب بمهاجم وهمي)، ولكن بالتأكيد لن يكون الأسلوب الوحيد الذي سنلعب به. لست نادماً على أي شيء، ونقوم بتحليل الأداء بعد نهاية المباراة. أهم شيء هو أن يدرك اللاعبون بأنه لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي، فهناك من سيبدأ المباراة وآخر سيكملها، ومن يكملونها فهم أيضاً مهمون".
وعن عدم إشراك أيوب الكعبي، أجاب وهبي: "اخترنا ثلاثة مهاجمين بمميزات مختلفة، بعضهم يجيد اللعب كمهاجم وهمي، ورحيمي لاعب يجيد اللعب في العمق، وقد شاهدنا أثناء المباراة المساحات التي كانوا يتركونها (الإكوادور)، لهذا كنا في حاجة إلى لاعب يجيد الدخول في العمق ويتميز بالسرعة".
وأضاف: "لو لعبنا ضد فريق متراجع إلى الدفاع في منطقته، ربما كنا سنشرك أيوب الكعبي، لأنه يجيد التحرك في منطقة الجزاء. إنها مسألة اختيار اللاعبين حسب سياق المباراة. أحيانا تكون هناك صعوبات في المباريات وعليك إيجاد الحلول، ولإيجادها يجب وضع اللاعب المناسب".
تجدر الإشارة، إلى أن المنتخب المغربي، سواجه الباراغواي يوم الثلاثاء القادم (19:00 غرينيتش+1)، على أرضية ملعب فريق لانس الفرنسي، في ثاني لقاء ودي قبل كأس العالم 2026.