
أندي روبرتسون يؤكد أن تمثيل منتخب اسكتلندا منحه الحافز خلال موسم صعب مع ليفربول
أقر أندي روبرتسون، مدافع فريق ليفربول وقائد المنتخب الاسكتلندي، بأن المشاركة في رحلة التأهل الناجحة إلى نهائيات كأس العالم كانت الدافع الرئيسي لاستمراره خلال موسم مليء بالتحديات مع ناديه الإنجليزي، حيث لم يشارك الظهير الأيسر إلا في ثلاث مباريات كاملة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية الموسم الحالي، معتبراً أن خوض اللقاءات الدولية الكبرى منح له التركيز اللازم في ظل تراجع دقائق مشاركته بقميص الريدز بالدوري المحلي.
وأكد الدولي الاسكتلندي على الأهمية الكبيرة التي مثلتها المباريات الدولية في مسيرته هذا العام، حيث قال أندي روبرتسون إن "خاصة في بداية الموسم عندما كانت المباريات تقام كل ثلاثة أو أربعة أسابيع في شتنبر وأكتوبر ونونبر، كان من المهم بالنسبة لي خوض مثل هذه المواجهات الكبيرة"، فيما تستعد اسكتلندا حالياً لظهورها الأول في المونديال منذ نسخة عام 1998، وهو ما يمثل دفعة معنوية هائلة للاعب الذي يطمح لترك بصمة واضحة في المحفل العالمي المقبل.
وفي حديثه عن تأثير الوجود مع المنتخب الوطني على حالته الذهنية، أوضح مدافع ليفربول أن تمثيل بلاده كان طوق نجاة له في فترات متباينة، إذ قال روبرتسون إن "يمكنني القول بأمان إن الواجب الوطني مع اسكتلندا هو ما جعلني أستمر في بعض الأوقات خلال هذا الموسم"، ومن المنتظر أن يصبح روبرتسون ثاني أكثر اللاعبين تمثيلاً للمنتخب الاسكتلندي بالتساوي مع أساطير سابقين حين يصل إلى مباراته الدولية رقم 91، وذلك تزامناً مع التحضيرات لمواجهة ساحل العاج ودياً يوم الثلاثاء المقبل على ملعب هيل ديكنسون التابع لنادي إيفرتون الإنجليزي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه الجمهور عودة المنتخب الاسكتلندي إلى ملعب هامبدن بارك يوم السبت للمرة الأولى منذ ضمان مقعده المونديالي، بينما يواجه روبرتسون مستقبلاً غامضاً مع نادي ليفربول الذي يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لا سيما وأن عقد اللاعب في ملعب آنفيلد ينتهي مع حلول الصيف المقبل، مما يضفي أهمية مضاعفة على ظهوره الدولي لتعزيز موقفه التنافسي قبل نهاية المنافسات المحلية.