
الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يطلق خطة شاملة لمكافحة العنف والتمييز
أعلن فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن خطة عمل جديدة تهدف إلى التصدي لظواهر العنف والتمييز المتزايدة في الملاعب مع التركيز بشكل خاص على مستويات كرة القدم للهواة، وتعتمد هذه الإستراتيجية على تعزيز الأدوات التقنية والرقابية لحصر المشكلات بدقة بما في ذلك إنشاء مرصد للسلوكيات يعتمد على تقارير المباريات لرصد كافة التجاوزات المسجلة والعمل على تحليلها بشكل مستمر لضمان بيئة رياضية آمنة.
أطلق الاتحاد الفرنسي في هذا الإطار منصة "J'alerte" الرقمية التي تتيح للضحايا أو الشهود الإبلاغ عن حالات العنف اللفظي أو الجسدي أو الإساءات العنصرية والسلوكيات المعادية للمثليين بشكل مجهول، وقال فيليب ديالو "من أجل معالجة المشكلات بشكل صحيح يجب علينا أولاً قياس حجمها، لذا نسعى لامتلاك أدوات دقيقة مثل مرصد السلوكيات عبر أوراق المباريات الذي يتيح لنا رصد كل الحوادث الممكنة وتطوير وسائلنا لنكون أكثر دقة"، معتبراً أن تحسين هذه الأدوات سيوفر قاعدة بيانات صلبة لمواجهة التحديات السلوكية في الملاعب.
وفي سياق تقييم الوضع الراهن أوضح رئيس الاتحاد الفرنسي أن المنظمة تشرف على تنظيم مليون مباراة سنوياً حيث قال "هناك نحو 1.5% من المباريات قد تشهد حوادث ذات طبيعة عنصرية أو أشكالاً عامة من التمييز"، كما استشهد ديالو بواقعة اللاعب فينيسيوس جونيور في دوري أبطال أوروبا كنموذج لتطبيق البروتوكولات الصارمة ضد الإساءات العنصرية مؤكداً التزام الهيئة الكروية الفرنسية بمواجهة تصاعد التوتر خاصة في قطاعات الهواة التي تتطلب تدخلاً مباشراً وحاسماً.