
روديجر يرفض اتهامات الاعتداء على دييجو ريكو ويصف تصريحاته بالمبالغ فيها
اتهم أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، خصمه دييجو ريكو لاعب خيتافي بالمبالغة في وصف الالتحام الذي جمع بينهما قبل أسبوعين، مؤكداً أن تدخله لم يكن مقصوداً لإلحاق الأذى. وأوضح المدافع الألماني أن اللقطات المعادة بالحركة البطيئة قد تجعل الحادثة تبدو فظيعة، إلا أنها لا تعكس الواقع الفعلي للالتحام الذي وقع بركبته تجاه رأس مدافع خيتافي، مشدداً في الوقت ذاته على أن الواقعة لم تكن تستوجب بطاقة حمراء.
قال أنطونيو روديجر في تصريحاته لتوضيح موقفه: "لقد رأيت الإعادة بالحركة البطيئة وهي تبدو فظيعة، لكن إذا شاهدت اللعبة نفسها فأنا لن أجادل معه، لكنني لم أقتله، ولا ينبغي له المبالغة في التلامس، لأنني لو كنت أمتلك النية لإصابته لفعلت ذلك". وتابع مدافع ريال مدريد حديثه مبرراً أسلوب لعبه بالقول: "لم تكن بطاقة حمراء، ولماذا لم أُطرد؟ لم أقصد أبداً إيذاءه، فأنا أحب أن أكون قوياً عندما ألعب، لكن لدي حدود لا أتجاوزها، ولهذا أرى أن تلك التصريحات مبالغ فيها بعض الشيء".
تأتي هذه الدفاعات في وقت أكدت فيه لجنة الحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، خلال الأسبوع الذي تلى المباراة، أن روديجر كان يستحق الطرد جراء ذلك التدخل. وعلى الرغم من هذا التأكيد المتأخر، فإن غرفة تقنية الفيديو كانت قد قررت عدم التدخل في الواقعة أثناء سير المباراة، مما سمح للاعب ريال مدريد بالإفلات من العقوبة الفورية في تلك الليلة التي شهدت هزيمة فريقه أمام خيتافي.
من جانبه، كان دييجو ريكو قد صرح في وقت سابق بأنه كان من الممكن أن يظل ملقى على العشب لو كان الالتحام قد أصابه بشكل مباشر، معتبراً أن الأدوار لو كانت مقلوبة لربما تعرض هو للإيقاف لمدة 10 مباريات. وفي المقابل، طالب روديجر زميله في الليغا الإسبانية بضرورة الهدوء وعدم تضخيم الأمور، معرباً عن اعتقاده بأن ريكو كان ينبغي عليه التزام التواضع في وصف ما حدث.