
انحصار سباق رئاسة نادي برشلونة بين خوان لابورتا وفيكتور فونت قبل انتخابات مارس
أقرت اللجنة الانتخابية في نادي برشلونة رسميا إجراء انتخابات رئاسة النادي يوم الأحد 15 مارس المقبل، حيث انحصر السباق النهائي بين المرشحين خوان لابورتا وفيكتور فونت بعد اعتمادهما رسميا من قبل اللجنة. وسيدخل الطرفان أسبوعا مكثفا من الفعاليات الانتخابية يتضمن مناظرتين إعلاميتين مباشرتين، في وقت يتصاعد فيه التوتر والمشاحنات بين المعسكرين المتنافسين على قيادة النادي الكتالوني لخمس سنوات قادمة.
صادقت اللجنة الانتخابية على 7226 توقيعا لصالح خوان لابورتا من أصل 8170 قدمها، بينما تم قبول 4440 توقيعا لفائدة فيكتور فونت من بين 5144 جرى تسليمها، ليكون الثنائي وحدهما في المرحلة الختامية. وفي ظل هذا المناخ المشحون، وجه لابورتا انتقادات لاذعة لمنافسه قال فيها: "أطالبه بالتراجع والاعتذار لكل جماهير برشلونة بسبب عمله كبوق لأسوأ حملة تشويه في تاريخ النادي أطلقت ضدنا، ولا يمكنه وصف النادي بالطريقة التي فعلها"، في إشارة واضحة إلى حدة التنافس القائم بينهما.
من جانبه يسعى فيكتور فونت إلى تقديم رؤية بديلة تركز على الشفافية والحوكمة، حيث صرح المرشح لرئاسة برشلونة بقوله: "الخطر الوحيد المحدق بالمؤسسة هو برشلونة الأصدقاء والمعارف والعائلات، فنحن بحاجة إلى ناد شفاف تتوفر فيه آليات الرقابة". ومن المقرر أن يتواجه المرشحان في مناظرة أولى صباح يوم الاثنين عبر محطة آر آيه سي 1، تليها مواجهة ثانية ليلة الخميس على شاشة تي في 3، وهي لقاءات ستكون حاسمة في تشكيل توجهات أعضاء الجمعية العمومية قبل التصويت النهائي.
وفي إطار التركيز الكامل على الحملات الانتخابية، لن يحضر لابورتا وفونت مباراة نادي برشلونة في دوري أبطال أوروبا ضد نيوكاسل يونايتد يوم الثلاثاء، حيث يفضل كلاهما التفرغ للملفات الداخلية الساخنة. وسيتولى الرئيس المنتخب الجديد إدارة شؤون النادي لخمسة أعوام، وهي فترة تعد بالغة الأهمية لتحديد مستقبل الفريق وتجاوز التحديات الراهنة التي تواجه المؤسسة الرياضية الإسبانية.