
صدام مرتقب بين باريس سان جيرمان وتشيلسي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا
يلتقي باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي في مواجهة مرتقبة ضمن ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث تم تحديد موعد مباراة الذهاب في ملعب بارك دي برانس في 11 مارس المقبل، على أن تُقام مباراة الإياب في معقل الفريق اللندني ستامفورد بريدج في 17 مارس، وتأتي هذه القمة الأوروبية بعد مرور سبعة أشهر فقط على فوز البلوز على نظيره الباريسي بثلاثية نظيفة في نهائي كأس العالم للأندية الذي استضافته مدينة نيوجيرزي الأمريكية.
وفي تعليقه على المواجهة، أكد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، أن القرعة تبدو مثيرة للاهتمام كالعادة، مشيراً إلى أن اللعب ضد أحد أبرز الأندية الإنجليزية يمثل تحدياً كبيراً يتطلب الجاهزية التامة، حيث قال إنريكي، "سيكون من المثير اللعب ضد فريق نعرفه جيداً، ولا يوجد لدينا أي شعور بالرغبة في الانتقام لأننا في مسابقة مختلفة تماماً، وبصفتنا أبطال هذه البطولة فإن القلق يجب أن يكون لدى الخصوم الذين يواجهوننا"، مؤكداً في الوقت ذاته أن فريقه يركز فقط على بلوغ الأدوار المتقدمة.
وأبدى ليام روزينير، المدير الفني لنادي تشيلسي، سعادة بالغة بهذا الصدام القوي أمام الفريق الباريسي الذي وصفه بالمذهل، مثنياً في الوقت ذاته على المجهودات التي يبذلها لويس إنريكي في قيادة النادي الفرنسي، وقد أوضح روزينير، الذي يملك خبرة تدريبية سابقة في الملاعب الفرنسية لعامين، "أنا في غاية الحماس، فباريس سان جيرمان فريق رائع وكنت دائماً من المعجبين بهم، وهذه هي اللقاءات الكبرى التي نعيش شغف كرة القدم من أجلها، وستكون مواجهة كبرى بكل تأكيد"، في إشارة واضحة إلى القيمة الفنية العالية للفريقين المتنافسين.
وعلى صعيد الإنجازات القارية، يدخل الطرفان هذه الموقعة وهما يحملان ألقاباً أوروبية من الموسم الماضي، حيث يدافع تشيلسي عن لقبه بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في حين توج باريس سان جيرمان بلقب دوري المؤتمر الأوروبي في نسخته الأخيرة، مما يضفي صبغة تنافسية استثنائية على هذا اللقاء الذي يجمع بين بطلين يسعيان لمواصلة رحلتهما القارية في أرقى البطولات الأوروبية وحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.