دييغو كوستا: "في ملعب رايو فاليكانو كنا نشمّ رائحة الماريجوانا عندما نلعب ركلة ركنية" - البطولة
Elbotola Logo
دييغو كوستا: "في ملعب رايو فاليكانو كنا نشمّ رائحة الماريجوانا عندما نلعب ركلة ركنية"

دييغو كوستا: "في ملعب رايو فاليكانو كنا نشمّ رائحة الماريجوانا عندما نلعب ركلة ركنية"

ع.و (البطولة)
27 فبراير 2026على الساعة00:08

دييغو كوستا: "في ملعب رايو فاليكانو كنا شمّ رائحة الماريجوانا عندما نلعب ركلة ركنية"

كشف المهاجم الإسباني ذو الأصول البرازيلية، ، عن تفاصيل مثيرة من بداياته الاحترافية في أوروبا، وذلك خلال حلوله ضيفًا على بودكاست "El Camino de Mario"، حيث استعاد محطات صعبة ومؤثرة في مسيرته الكروية.

وبدأ كوستا، مسيرته الاحترافية في أوروبا، مع نادي البرتغالي، حيث انتقل إليه سنة 2006، حينها كان عمره 17 سنة، وقال عن هذه الخطوة: "حين انتقلت إلى براغا، كنت أعيش في شقة مع ثلاثة برتغاليين. لم أكن أتقاضى راتبًا، وكان وكيلي يمنحني 60 يورو فقط".

وأضاف: "كنت أذهب إلى التدريبات مشيًا على الأقدام وأشتري وجبة سريعة. عندما أعود إلى البيت أكون جائعًا. كان زملائي يضعون الكعك في الثلاجة، لكن لم تكن لدي الجرأة لأخذ شيء، حتى أنهم لم يعرضوا عليّ أي شيء. عندما حصلت على أول راتب وكان يتجاوز ألف يورو، ذهبت إلى السوبرماركت واشتريت كل شيء أحتاجه".

وعن فترة إعارته لنادي سنة 2012، قال دييغو: "في فاييكاس (ملعب رايو فاليكانو)، الجماهير رائعة بكل معنى الكلمة. أحببتُ تلك الجماهير. عندما كنا نلعب ركلة ركنية، كان بإمكانك شمّ رائحة الماريجوانا في الهواء (يضحك). كان الأمر رائعًا".

ما هي التفاصيل المثيرة التي كشفها دييغو كوستا عن بداياته الكروية؟

دييغو كوستا كشف عن معاناته في بداية مسيرته الأوروبية مع سبورتينغ براغا، حيث كان يعيش على 60 يورو شهريًا ويذهب للتدريبات مشيًا على الأقدام. كما تحدث عن رائحة الماريجوانا في ملعب رايو فاليكانو.

كيف كانت ظروف دييغو كوستا المعيشية في بداية مسيرته الاحترافية؟

كانت ظروف دييغو كوستا المعيشية صعبة للغاية في بداية احترافه مع سبورتينغ براغا، حيث لم يكن يتقاضى راتبًا ثابتًا وكان يعيش على مبلغ زهيد من وكيله. هذا دفعه للجوع والاعتماد على المشي للتدريبات.

لماذا قرر دييغو كوستا الكشف عن هذه التفاصيل الآن؟

قرر دييغو كوستا الكشف عن هذه التفاصيل المثيرة خلال استضافته في بودكاست، بهدف استعراض محطات صعبة ومؤثرة في مسيرته الكروية. أراد مشاركة الجمهور جوانب غير معروفة من بداياته الاحترافية في أوروبا.

أخبار ذات صلة