
رئيس نيس ينفي اتهامات التبعية لباريس سان جيرمان ويؤكد استقلالية قراراته
نفى جان بيير ريفير، رئيس نادي نيس، الاتهامات الموجهة إليه بالتبعية لنادي باريس سان جيرمان ورئيسه ناصر الخليفي، واصفا تلك الادعاءات بأنها تفتقر إلى الصحة. وخلال مشاركته في برنامج "أفتر فوت" عبر إذاعة "آر إم سي"، أوضح ريفير أن قراراته المتعلقة بكرة القدم الفرنسية ومواقف ناديه داخل رابطة الدوري الفرنسي تنبع من استقلالية تامة، وذلك في رد مباشر على تصريحات الصحفي دانييل ريولو التي ادعت وجود تأثير باريسي على توجهات النادي.
وتطرق رئيس نيس إلى طبيعة العلاقة التي تربطه برئيس النادي العاصمي، حيث ذكر ريفير أن لديه علاقات جيدة جدا مع ناصر كما هو الحال مع رؤساء أندية آخرين، موضحا أنهم يتبادلون وجهات النظر في مواضيع عدة، يتفقون في بعضها ويختلفون في أخرى، وتساءل في هذا الصدد عن السبب الذي يجعل من نيس تابعا لمجرد وجود علاقة طيبة. وفي هذا الإطار، أشار إلى أن تاريخ التعاملات بين الطرفين لا يدعم هذه الادعاءات، مؤكدا أن النادي لم يشهد سوى عملية انتقال واحدة من باريس سان جيرمان إلى نيس خلال 15 عاما من رئاسته.
وأكد ريفير رفضه التام لما يثار حول تعرضه لضغوط من مجموعة "إينيوس" المالكة لنادي نيس لاتخاذ قرارات تتعارض مع مصالح الفريق، مشددا على أنه يمتلك كامل الإرادة في إدارة شؤون النادي. كما شدد ريفير على استقلاليته بقوله "أنا رجل ناضج وأستمع لمن أريد"، لافتا إلى أن مسار النادي الإداري والرياضي محكوم برؤية خاصة تخدم مصالح نيس أولا، ومبديا استغرابه من محاولات التشكيك في نزاهة العمل الذي يقوم به منذ سنوات طويلة.
تأتي هذه التصريحات في وقت واجه فيه ريفير انتقادات بسبب توافق مواقف نيس مع باريس سان جيرمان في ملفات عدة داخل رابطة الدوري الفرنسي، ومنها دعمه لفينسينت لابرون في انتخابات رئاسة الرابطة الأخيرة. وتزامنت هذه التوضيحات مع نقاشات حول حقوق البث التلفزيوني للدوري الفرنسي، حيث أشار ريفير إلى تفاصيل اجتماع سريع مع مديري أندية الدرجة الأولى للتصويت على عقود البث التي أبدت مجموعة "بي إن سبورتس" اهتماما بها، في ظل رئاسة ناصر الخليفي للمجموعة والاتحاد القطري في آن واحد.