
بلاتر مهاجما أمريكا: "لا ينبغي أن يقام كأس العالم في بلد لا يمنح التأشيرات للجميع"
انتقد السويسري سيب بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فكرة إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية، وتوزيع عدد المباريات على الدول الثلاث المستضيفة بشكل مشترك (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك)، والمقرر انطلاقها في 11 يونيو المقبل.
وقال بلاتر في مقابلة مع "راديو كندا": "ستستضيف كل من كندا والمكسيك 13 مباراة في كأس العالم، مقارنة بـ78 مباراة للولايات المتحدة، هذا ليس عدلا، كان من المفترض أن تحصل الدول الثلاث مجتمعة على حصة متساوية تقريباً من العائدات".
وأضاف: "هذا التفاوت لا يتماشى مع روح تطوير كرة القدم، كما أن اللعب في 3 دول أسوأ بكثير، خاصة وأن اثنتين منها لا تحصلان إلا على الفتات"، مشيرا إلى أن هيمنة الولايات المتحدة على تنظيم البطولة نابع من ما يسمى بالصداقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجياني إنفانتينو.
واستطرد: "لقد غيرت تلك الصداقة قواعد اللعبة بالنسبة لكأس العالم، وليس من حق الفيفا منح جائزة السلام لترامب، لم نر شيئا كهذا من قبل، إنه ببساطة غير معقول، كرة القدم حدث اجتماعي وثقافي وجماهيري".
وأكمل: "هذان الشخصان (ترامب وإنفانتينو) موجودان لضمان تحقيق كأس العالم لأكبر قدر ممكن من الأرباح، لكن هذا لم يكن هدف كأس العالم قط. في كأس العالم المقبلة، ستكون الولايات المتحدة هي المستفيد الأكبر، وليس الجماهير، من حيث المبدأ".
واختتم: "لا ينبغي تنظيم كأس العالم في دولة لا تمنح تأشيرات للجميع. هناك سياسة تشهيرية في الولايات المتحدة ضد كل ما هو أجنبي، شعارهم الوحيد هو أمريكا أولاً، وهذا أمر مؤسف، إنه مؤسف للقيمة الاجتماعية والثقافية لكرة القدم".