
سقوط عصابة مخدرات في ليفربول بعد عروض ترويجية احتفالا بالإفراج عن والد لويس دياز وسجن أعضائها 63 عاما!
أصدرت محكمة بريطانية أحكاما بالسجن على زعيم عصابة المخدرات "بول لوكيير" وشركائه في ليفربول، بعد أن عرضت العصابة عروضا ترويجية خاصة احتفالا بالإفراج عن والد لويس دياز، لاعب "الريدز" سابقا، الذي اختُطف في كولومبيا في نونبر 2023 لمدة 13 يوما قبل تحريره.
وقُدرت الأحكام الإجمالية للعصابة الثمانية بـ 63 عاما وثمانية أشهر، حيث حُكم على لوكيير بالسجن 11 عاما وأربعة أشهر، وعلى مساعده جيمس نيري تسع سنوات وتسعة أشهر، فيما تراوحت أحكام السجن لبقية الأعضاء بين أربع وست سنوات، بعد أن أقروا جميعا بالذنب في التآمر لتوريد مخدرات من الفئة "أ".
وقاد لوكيير وشركاؤه شبكة منظمة لتوزيع الكوكايين في ليفربول، تضمنت نوعين من المخدرات، وكانت العمليات تتم عبر هاتف عمليات لتلقي الطلبات، حيث كان أعضاء العصابة يشتغلون بنظام المناوبات لمعالجة وتسليم مئات الطلبات يوميا، مع تخزين المخدرات في عدة مواقع مختلفة بالمدينة.
وخلال التحقيق، صادرت الشرطة كميات كبيرة من الكوكايين وأموالا نقدية ومعدات لتجهيز المخدرات، إلى جانب أكثر من 9000 جهة اتصال ورسائل تروّج للتوصيل إلى المنازل، وقدّر أن العصابة وزعت نحو 9.9 كيلوغرام من الكوكايين بين أكتوبر 2023 وماي 2025، محققة إيرادات تجاوزت 620 ألف جنيه إسترليني.
ووصف المسؤولون في الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة أسلوب عمل العصابة بأنه يشبه "خدمة توصيل سريعة للمخدرات"، مؤكدين أن كل طلب تسبب في أضرار للأفراد والمجتمع وأدى إلى تأجيج العنف في شوارع ليفربول، وأكدوا أن توقيف لوكيير وشركائه جاء لضمان انتهاء نشاطهم الإجرامي ووضعهم خلف القضبان.