
"الكورفاتشي" تدق ناقوس الخطر: "الجيش الملكي يسير نحو الهاوية وقرارات رياضية كارثية هدّمت ما تم بناؤه"
أصدرت مجموعتا "أولتراس عسكري" و"بلاك آرمي"، بلاغا مشتركا شديد اللهجة، عبرتا فيه عن قلقهما الكبير من الوضع الذي يعيشه الجيش الملكي، محذرتين من "الانحدار الخطير" الذي يسير فيه الفريق منذ صيف 2023، مباشرة بعد التتويج بآخر لقب للبطولة الاحترافية.
وأكد البلاغ أن النادي عرف تراجعا مقلقا في النتائج والمستوى، عوض استثمار النجاح الرياضي والمداخيل المالية المهمة الناتجة عن بيع عدد من اللاعبين، واعتبرت المجموعتان أن قرارات الرئيس "هرمو ونائبه الأيوبي، كانت قرارات رياضية كارثية هدمت كل ما تم بناؤه"، في وقت تعرف فيه كرة القدم المغربية تحولات عميقة بدخول مستثمرين واعتماد هيكلة احترافية حقيقية، "لا تقارن بالهيكلة القشلاوية" حسب تعبير البلاغ.
وتوقف البلاغ عند ما وصفه بـ"فضيحة الرشوة المثبتة بالدليل"، بين أحد اللاعبين وسمسار يُنسب إلى نائب الرئيس، مشيرا إلى أن هذا الملف أعقبه تواري الرئيس المنتدب عن الأنظار، قبل تعيين مدير رياضي فرنسي "لا يعرف شيئا عن البطولة"، إلى جانب تنصيب مستحسن رئيسا لفرع كرة القدم، في خطوة اعتبرتها الجماهير محاولة لامتصاص غضب الشارع.
وأضافت "الكورفاتشي" أن فترة الانتقالات الصيفية كشفت أن "لا شيء تغير، وما زالت دار لقمان الفاسدة على حالها"، حيث لم يقم المدير الرياضي سوى بجلب لاعب واحد، قبل أن يغادر منصبه قبل الميركاتو الشتوي بعدما "اقتنع أنه مجرد دمية وواجهة لمنظومة فاسدة تسعى للاغتناء على حساب مصلحة الفريق".
وفي لهجة حازمة، أعلنت المجموعتان رفضهما لأي مدرب يتم التعاقد معه عبر السمسار المذكور: "نرفض أي مدرب سيجلبه المسمى عزيم، لأن أي مدرب يأتي عن طريق سمسار أو وكيل سيسعى لخدمة مصلحتهم لا غير"، مشددا البلاغ على أن القرار الرياضي والتقني "يجب أن يكون بيد المدير الرياضي وليس الرئيس المنتدب وغلامه".
وعلى المستوى الرياضي، عبّرت "الكورفاتشي" عن ثقتها في اللاعبين وقدرتهم على تحقيق التأهل والفوز في المباراتين القادمتين ضمن دوري أبطال إفريقيا، نظرا لـ"فارق الإمكانيات التقنية الواضح" مع رفضها القاطع لبرمجة المباريات بملعب ألعاب القوى، متسائلة: "هل الملاعب الأخرى صارت مملوكة للمنتخبات الأجنبية، أم هو فصل آخر من فصول احتقار المواطن المغربي وتقديس الأجنبي؟".