
من تنظيم مونديالي للكان إلى عشوائية العصبة الاحترافية.. ملاعب مجهولة وتأجيلات بالجملة
عادت مظاهر العشوائية في برمجة مباريات البطولة الاحترافية وتحديد ملاعب إجرائها إلى الواجهة مباشرة بعد نهاية كأس أمم أفريقيا، وذلك عقب إعلان العصبة الوطنية الاحترافية، يومه الثلاثاء، عن برنامج الجولتين التاسعة والعاشرة من البطولة.
البرنامج المعلن أثار العديد من علامات الاستفهام، خاصة في ظل عدم تحديد الملعب الذي سيحتضن مباراة أولمبيك الدشيرة وضيفه الدفاع الحسني الجديدي برسم الجولة التاسعة، إلى جانب الغموض نفسه الذي يلف مباراة حسنية أكادير واتحاد يعقوب المنصور في الجولة العاشرة.
هذا الوضع يعيد النقاش حول طريقة تحديد الملاعب، خصوصاً أن فريقي حسنية أكادير وأولمبيك الدشيرة ما زالا محرومين من الاستقبال بملعب أكادير الكبير، رغم أن هذا الأخير احتضن عدة مباريات خلال كأس أمم أفريقيا، قبل أن يُتخذ قرار بعدم السماح باستقبال مباريات الفريقين بعد نهاية “الكان”.
كما يطرح استمرار حرمان اتحاد طنجة من اللعب بملعب طنجة الكبير الذي استقبل مباريات السنغال في الكان أكثر من علامة استفهام، في ظل إلزام الفريق بالاستقبال بملعب القرية الرياضية بطنجة، وهو ما يطرح تساؤلات حول المعايير المعتمدة في اتخاذ مثل هذه القرارات.
ويزيد من حدة الانتقادات لجوء العصبة إلى تأجيل عدد من المباريات إلى موعد لاحق دون تحديد تواريخ إجرائها، ما يعكس ارتباكاً واضحاً في البرمجة، خاصة أن الموسم الكروي ما يزال طويلاً، مع ضرورة إنهائه قبل شهر يونيو المقبل.
كل هذه المعطيات تؤكد أن إشكالية العشوائية في البرمجة وتحديد الملاعب ما تزال قائمة، بعد إسدال الستار على أفضل نسخة في التاريخ لكأس أمم أفريقيا بالمملكة المغربية.