رونار مدافعا عن الركراكي: "دعوه وشأنه وإذا فاز بكأس أفريقيا علينا أن نصنع له تمثالا" - البطولة
Elbotola Logo
رونار مدافعا عن الركراكي: "دعوه وشأنه وإذا فاز بكأس أفريقيا علينا أن نصنع له تمثالا"

رونار مدافعا عن الركراكي: "دعوه وشأنه وإذا فاز بكأس أفريقيا علينا أن نصنع له تمثالا"

خ.م (البطولة)
16 يناير 2026على الساعة16:09

تحدث الفرنسي هيرفي رونار، عن الانتقادات التي طالت الناخب الوطني ، خلال ، مع المنتخب ، مشيرا إلى أنه يستحق أن يُصنع من أجله تمثال لما حققه رفقة "أسود الأطلس"

وقال رونار في تصريح لموقع "Eurosport"، بخصوص الانتقادات التي طالت الركراكي: "الأمر ليس مقصورا على المغرب فقط. يكفي أن ننظر إلى الانتقادات التي يواجهها ديدييه ديشان، الذي توج بكأس العالم كلاعب وكمدرب، ومع ذلك لا يتوقف الناس عن التشكيك فيه. اليوم، هناك المزيد من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يزيد من حجم الانتقادات بشكل هائل".

وأضاف: "لو كنت مكان وليد، لم أكن لأتحدث عنها حتى (الانتقادات). الأهم بالنسبة له هو أنه نجح في قيادة المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 بشكل مذهل، وبالطبع، بعد ذلك واجه فترة صعبة مع الإقصاء من الدور ثمن النهائي في كأس الأمم الأفريقية، لكن هذا يحدث. أبدا ليس من السهل هضم مثل هذه الإنجازات الكبيرة".

وتابع المتحدث ذاته، أن الركراكي لا يحتاج لتصفية الحسابات مع منتقديه، بعد العبور إلى نهائي "الكان": "لا، ليس بحاجة للحديث عن ذلك مجددا. عندما تكون مدربا للمنتخب، تعرف إلى أين تريد أن تصل، ويجب أن تتجاهل كل شيء آخر. بالنسبة له، الأمر أصعب لأنه مغربي ولديه الكثير من الأصدقاء الذين قد يتصلون ليخبرونه بأشياء من هذا النوع. لكن الأهم هو أن يبقى في فقاعته الخاصة. يمكن مناقشة عمله ما شِئت، ولا يوجد ما يُقال سوى تهانينا. هذا كل شيء".

وواصل: "لقد نجح في كأس العالم بأسلوب دفاعي مع الاعتماد على المرتدات، وبعد أربع سنوات ينجح في كأس الأمم الأفريقية بنظام مختلف وبنية مختلفة. يمتلك مجموعة تكتيكية واسعة وقدرة رائعة على التكيف مع خصومه. هذه استجابة كبيرة لكل من وجه له الانتقادات. أنا أعلم ما الأمر، فقد حظيت بفرصة أن أكون مدربا للمنتخب المغربي، وليس لدي سوى كلمة واحدة له: تحية كبيرة، وإذا فاز علينا أن نصنع له تمثالا".

واستطرد: "عندما تنجح في بلدك، يراقبك الجميع عن كثب، وتصبح أي خطوة تخطوها موضع تحليل ونقد مستمر. الناس يتوقعون منك الكمال، وأي هفوة صغيرة تُضخم بسرعة. الأمر أصعب بكثير مقارنة بالعمل خارج وطنك، لأن هناك ضغطا مزدوجا: تقديم نتائج ممتازة والحفاظ على احترام وتقدير جمهورك المحلي في الوقت نفسه".

وأوضح: "نفوز لكننا لا نلعب بشكل جيد، هذه الانتقادات نسمعها كثيرا حتى في فرنسا. في المغرب، هناك شغف هائل، مثلما هو الحال في الدول العاشقة لكرة القدم مثل البرازيل أو عموم أمريكا الجنوبية. كلما زاد الشغف، زادت الحماسة، وكلما أصبح النجاح أصعب".

وأكمل: "دعوا وليد وشأنه. ذات يوم، قال لي رئيس: تعرفون، لو كنتم جراحا، لن يأتي أحد ليعطيكم نصائح أثناء العمليات لأن لا أحد لديه الكفاءة لذلك. لكن في كرة القدم، كل شخص يعتقد أنه خبير". أنا أعرف وليد جيدا، وسأخبره بعدم التشتت، لأنه في العمق، لم يعد بحاجة للرد على منتقديه".

لماذا يرى هيرفي رونار أن وليد الركراكي يستحق تمثالاً؟

يرى رونار أن الركراكي يستحق التكريم لما حققه بقيادة المنتخب المغربي لنصف نهائي كأس العالم، مؤكداً قدرته على التكيف التكتيكي رغم الانتقادات التي يواجهها، وتفاصيل ذلك في المقال.

كيف يصف هيرفي رونار طبيعة الضغوط والانتقادات التي يتعرض لها المدربون، خاصة في بلدانهم؟

يشير رونار إلى أن الانتقادات تضخمت مع وسائل التواصل، وأن العمل في الوطن أصعب بكثير بسبب الشغف الجماهيري والتوقعات العالية، مما يجعل كل خطوة موضع تحليل دقيق.

ما هي نصيحة هيرفي رونار لوليد الركراكي بشأن التعامل مع الانتقادات؟

ينصح رونار الركراكي بتجاهل الانتقادات والتركيز على عمله، مؤكداً أنه لا يحتاج لتصفية الحسابات، وأن الأهم هو البقاء في "فقاعته الخاصة" بعيداً عن التشتت.

أخبار ذات صلة

حسام حسن يرفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين المغاربة ويكتفي بالصمت 😶


المغرب
المغرب
منذ 7 ساعات