
ظاهرة "استدعاءات الأشباح" تثير التساؤلات في ريال مدريد
يشهد نادي ريال مدريد ظاهرة تُعرف باسم "استدعاءات الأشباح"، حيث يعود لاعبون من الإصابة ويتم استدعاؤهم لقائمة الفريق، لكنهم لا يشاركون في المباريات، حتى عند الحاجة الماسة لخدماتهم.
وكان اللاعب هويسن أحدث مثال على هذه الظاهرة، حيث سافر مع الفريق إلى جدة وتم وضعه على مقاعد البدلاء في مباراة كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد بعد تعافيه من الإصابة، لكنه لم يشارك في اللقاء رغم الحاجة لخدماته. كما تواجد اللاعب ألابا في ثلاث قوائم للفريق بعد إصابته دون أن يحصل على أي دقائق لعب. وبالمثل، كان القائد كارفاخال ضمن قائمتين للفريق بعد إصابته الأخيرة، لكنه لم يشارك في مباراتي ريال بيتيس أو أتلتيكو مدريد.
وشملت هذه الظاهرة أيضًا اللاعب مبابي، الذي تم استدعاؤه لمباراة الفريق ضد مانشستر سيتي في أوائل ديسمبر، رغم شعوره بانزعاج عضلي، وجلس على مقاعد البدلاء لكنه لم يشارك في المباراة التي خسرها ريال مدريد بنتيجة 1-2. وقد مر كل من ترينت وماستانتونو بتجارب مماثلة، حيث تواجدا في عدة قوائم للفريق بعد الإصابة دون أن يشاركا في اللعب.
وفي الموسم الماضي، تم استدعاء ألابا لنهائي الكأس في 26 أبريل بعد تعرضه لإصابة عضلية في 23 أبريل، وجلس على مقاعد البدلاء، لكن المدرب أنشيلوتي لم يشركه في المباراة رغم المشاكل البدنية التي كان يعاني منها روديغر.