
الركراكي: "علينا أن نتعلم من سيناريو تتويج فرنسا بمونديال 1998 إذا أردنا الفوز بكأس أفريقيا"
استحضر الناخب الوطني وليد الركراكي، عقب تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا على حساب تنزانيا (1-0)، الصعوبات التي رافقت تتويج فرنسا بلقب مونديال 1998.
وقال الركراكي في الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء: "كرة القدم لا تتذكر سوى النتائج. أنا عندما أنظر لكل البطولات السابقة، كنت أقول دائماً وأكرر في كل مؤتمراتي الصحفية ويمكنكم العودة إليها أننا سنعاني حتى الدقيقة الأخيرة، واليوم عانينا حتى الدقيقة الأخيرة".
وأضاف: "أتذكر دائماً، بما أنني نشأت في فرنسا، عام 1998 عندما فازوا بكأس العالم؛ في ثمن النهائي فازوا بالهدف الذهبي ضد الباراغواي، وفي ربع النهائي تأهلوا بركلات الترجيح، وفي نصف النهائي كانوا متأخرين 1-0 أمام كرواتيا، وظهيرهم الأيمن الذي لم يسجل هدفا في حياته سجل هدفين".
"هذه هي السيناريوهات التي يجب أن نتعلم منها إذا أردنا أن نكبر كفريق يسعى للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا، وهناك فريق لا يزال في المنافسة يعرف جيدا كيف يفوز بألقاب الكان بهذه الطريقة"، يستطرد الناخب الوطني في تصريحه.
واختتم: "رغم إدراكي أنه ستكون هناك انتقادات للشوط الأول وهي انتقادات مستحقة، فقد قدمنا شوطا أول لا يليق بمستوانا، لكن في الشوط الثاني يجب إنصاف اللاعبين؛ فقد كنا أكثر إصراراً ولعبنا كرتنا المعهودة، وفي تلك اللحظة لم يكن هناك مجال للمقارنة وكان بإمكاننا تسجيل هدفين أو ثلاثة".