
من صدام مع الجهاز الطبي إلى مفاوضات مع مانشستر سيتي.. الأسباب وراء رحيل ماريسكا عن تدريب تشيلسي
تتوالى التفاصيل المتعلقة برحيل إنزو ماريسكا عن تدريب تشيلسي، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى أن إدارة النادي ووكيل الأعمال جورجي مينديش، شرعا في مفاوضات تخص الخروج منذ ليلة أمس، قبل الإعلان الرسمي عن الانفصال اليوم الخميس.
وجاء القرار بإجماع مجلس إدارة النادي، الذي رأى أن التغيير أصبح ضرورة لإعادة الموسم إلى مساره الصحيح.
وبحسب المصادر ذاتها، كان أحد أبرز أسباب التوتر بين المدرب الإيطالي وتشيلسي، هو خلافات مع القسم الطبي بالنادي، إذ يتمسك تشيلسي بأن تكون قرارات الأحمال البدنية وصحة اللاعبين مستقلة، وغير خاضعة لسلطة المدرب، في حين شعر ماريسكا بغياب الدعم وتدخلات أثرت على سير العمل، ما اعتبره مشكلة مرتبطة بالملكية.
كما اتضح أن ماريسكا لم يكن مريضًا بعد مباراة بورنموث كما أُعلن، بل اختار عدم الظهور إعلاميًا بينما كان يقيّم مستقبله مع النادي.
وفي مفاجأة داخل أسوار النادي، تُفيد التقارير بوجود محادثات بين مانشستر سيتي وماريسكا في الفترة الأخيرة، وهو ما اعتبره البعض في تشيلسي مؤشرًا على تشتت تركيز المدرب.
إدارة تشيلسي كانت أيضًا غير راضية عن جانب النتائج، خاصة بعد إهدار 20 نقطة رغم التقدم في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ما أثار مخاوف حول غياب الصلابة الذهنية للفريق تحت قيادة المدرب الإيطالي.
ورغم كل هذه التطورات، لا يعتزم النادي تغيير مشروعه أو نموذج العمل الحالي، في وقت تضم قائمة المرشحين لخلافة ماريسكا أسماء قليلة، أبرزها ليام روزينور، المدرب الحالي لنادي ستراسبورغ الفرنسي.