بعدما حاول تشتيت انتباه معارضيه لقضايا خارجية كـ"استقبال المغرب لمباريات ليبيريا".. رئيس اتحاد جنوب أفريقيا "جوردان" يواجه خطر فقدان منصبه ومحاسبته في "قضايا فساد" - El botola - البطولة

بعدما حاول تشتيت انتباه معارضيه لقضايا خارجية كـ"استقبال المغرب لمباريات ليبيريا".. رئيس اتحاد جنوب أفريقيا "جوردان" يواجه خطر فقدان منصبه ومحاسبته في "قضايا فساد"

ج. ف (البطولة)
15 ماي 2022على الساعة16:33

يعيش الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم حالةً من "عدم الاستقرار" في الأسابيع الأخيرة، بعد تزايد المطالب بعدم استمرار رئيس الجهاز الكروي الحالي، داني جوردان، في منصبه لولاية أخرى، مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر إجراؤها في 25 يونيو المقبل.

وأصبح الرجل الذي يرأس اتحاد للعبة منذ عام 2013 "غير مرحب به" للبقاء في منصبه، ويتعرض لانتقادات واتّهامات بشكل يومي من طرف زملائه السابقين والحاليين، بالإضافة إلى لاعبين دوليين ومهتمين بشأن كرة القدم الجنوب أفريقية.

واتُّهم داني جوردان بالفساد وتقديم رشاوى لبعض الاتحادات الوطنية الأفريقية من أجل "أهداف سياسية"، في وقت تراجعت خلاله نتائج منتخب بلاده على جميع الأصعدة، كان آخرها فشله في التأهل"الكاميرون 2021"، وعدم عبوره حتى إلى "الدور الفاصل" "قطر 2022".

وكان الرئيس الحالي لاتحاد جنوب أفريقيا قد اعترف بتحويل مبلغ "10 ملايين دولار" إلى حساب اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في القضية المعروفة بـ"جاك وارنر" عام 2008، لكنه زعم وأصرّ آنذاك على أنها ليست "رشوة من بلاده لاستضافة كأس العالم 2010".

وفطن معارضو جوردان لمحاولته "تشتيت الانتباه إليه على المستوى الداخلي" عبر إثارة "قضايا خارجية" تشغل منتقديه وتُقلّص من حدة الانتقادات الموجهّة إليه في الأيام القليلة الماضية، وكانت أسهل طريقة في اعتقاده هي الاعتراض على إمكانية استقبال منتخب لمبارياته في المملكة المغربية، ضمن "كوت ديفوار 2023"، قائلًا إن ذلك يمسّ مبدأ "تكافؤ الفرص" بين المنتخبات المتنافسة في المجموعة الحادية عشر (، ، و).

وأشارت تقارير إخبارية محلية إلى أن داني جوردان يعيش حاليًا "أسوأ أيامه كرئيس للاتحاد الجنوب أفريقي"، وأكدت أن عدم فوزه بولاية جديدة على رأس الجهاز الكروي المحلي سيجعله عرضةً للمحاسبة بعد أشهر، وتحديدًا في قضايا "الفساد" ببلاده.

طاغات متعلقة

أخبار ذات صلة