حوار خاص/ صلاح الدين بصير: "الجيل الحالي للمنتخب الوطني يستحق التشجيع وكنت أتمنى حضور زياش في الكان.. أرشح المغرب والجزائر والسنغال والكاميرون لنيل اللقب" - El botola - البطولة

حوار خاص/ صلاح الدين بصير: "الجيل الحالي للمنتخب الوطني يستحق التشجيع وكنت أتمنى حضور زياش في الكان.. أرشح المغرب والجزائر والسنغال والكاميرون لنيل اللقب"

منصف عدي (البطولة)
11 يناير 2022على الساعة11:47

أجرت صحيفة "البطولة"، حوارا خاصا، مع النجم الدولي السابق صلاح الدين بصير، للحديث عن مشاركة "" في "طوطال إنيريجي" الكاميرون 2021.


وسلط لاعب و الإسباني السابق، الضوء على أبرز لاعبي الجيل الحالي لـ"النخبة الوطنية"، فضلا عن رأيه الشخصي حول غياب حكيم زياش، ثم الفرق بين كرة القدم الأفريقية حاليا مقارنة بالأجيال السابقة.


وفيما يلي نص الحوار الكامل:


"البطولة": بداية ما رأيك في الجيل الحالي للمنتخب الوطني؟


صلاح الدين بصير: أكيد أن الجيل الحالي للمنتخب الوطني، فهو في المستوى العالي، لأن أغلبية اللاعبين استفادوا من تكوين في مدارس أوروبية، كما أنهم يمارسون رفقة أندية كبيرة في "القارة العجوز"، فضلا عن معدل عمر مناسب بأسماء شابة أمامها مستقبل كبير إن شاء الله، وأخرى بخبرة قارية كافية لتقديم الإضافة.


"البطولة": ما الذي يميز كرة القدم الأفريقية الحالية مقارنة بالنسخ السابقة في عهدكم؟


صلاح الدين بصير: المنتخبات الأفريقية اليوم، أضحت تضم عددا مهما من اللاعبين ترعرعوا بمدارس أوروبية، كما أن النسخ السابقة كانت تعتمد على الاندفاع البدني فقط، فاليوم أصبحنا نتابع كذلك نظاما تكتيكيا فوق الملعب، واللاعب الأفريقي يعلم الآن الطريقة الصحيحة التي سيتحرك ويتمركز بها داخل الميدان، عكس الماضي الذي كان يشهد عنفا بين اللاعبين، وتحركات عشوائية، إلى جانب الذكاء على مستوى التحكم في المجهود خلال أطوار اللقاء، ومعرفة الوقت المناسب للتحرك واستنزاف الطاقة.


"البطولة": في رأيك.. ماذا يحتاج المنتخب الوطني لتحقيق اللقب القاري؟


صلاح الدين بصير: لتحقيق اللقب أو المنافسة عليه بقوة، يجب أن تكون هناك الثقة في النفس والعزيمة والطموح بين اللاعبين، كما أن الهدف يجب أن يكون واضحا وهو اللعب بروح قتالية، وشخصيا أعتبر أنه إذا توفرت هذه الشروط فالمنتخب سيكون قادرا على الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في المسابقة.


"البطولة": ما هي المنتخبات المرشحة لنيل اللقب هذا الموسم حسب رأيك؟


صلاح الدين بصير: "بالنسبة لي هناك 3 منتخبات مرشحة لنيل اللقب هذه السنة، إلى جانب منتخب البلد المستضيف (الكاميرون) الذي دائما ما تكون حظوظه قائمة بسبب عاملي الأرض والجمهور.


هناك المنتخب المغربي، والسنغالي ثم الجزائري، أرى أن هذا الثلاثي إلى جانب الكاميرون، يجب أن يكونوا على الأقل في نصف النهائي.


المنتخب السنغالي يضم ترسانة قوية، جلها يمارس في الدوريات الأوروبية، كما أنه منسجم، ويتميز بجيل سبق لجله اللعب معا في فئة الأولمبي. أما المنتخب الجزائري فهو ناضج ومتشبع بالثقة، كما أنه منتشي بكونه حاملا للقب 2019 وكأس العرب الأخيرة في قطر. الجيل الحالي للمغرب يضم أسماء تلعب على أعلى مستوى في أوروبا، وهذا يشكل امتيازا له في البطولة خاصة على مستوى الثقة، والإقصائيات المونديالية الأخيرة، تعكس قدرة المغرب على الوصول للأدوار المتقدمة ولم لما المنافسة على اللقب القاري.


"البطولة": في حال إذا كنت مدربا للاعبين في "الكان".. ما هي الرسالة التي ستوجهها لهم خاصة الأسماء التي تخوض المسابقة القارية للمرة الأولى؟


صلاح الدين بصير: بحكم تجربتي المتواضعة، فالرسالة التي سأوجهها لهم، هي عدم الاستهانة بالخصوم، وفي نفس الوقت لا يجب أن يكون هناك تخوف من أي خصم كيفما كان، إلى جانب الحضور الذهني الذي يعتبر مهما للغاية في مثل هذه المسابقات، خاصة أن عددا من اللاعبين لم يسبق لهم خوض تجارب وسط الأدغال الأفريقية، إلى جانب مناخها الصعب مقارنة بالمغرب وأوروبا.


"البطولة": من خلال متابعتك للمباريات الأخيرة لـ"الأسود".. ما تقييمك لأداء المدرب خليلوزيتش؟


صلاح الدين بصير: من خلال متابعتي لمباريات المنتخب في عهد وحيد خليلوزيتش، فأعتبر أن حصيلته وأرقامه إيجابية لحدود اللحظة وهذا هو الأهم، بالرغم من أننا خضنا جميع مبارياتنا في المغرب بالتصفيات المونديالية، ولم نواجه خصوما من الدرجة الأولى، غير أن حصوله على العلامة الكاملة، يبين أن المغرب يتحسن من مباراة لأخرى، وجميع اللاعبين على أتم الاستعداد لتقديم الإضافة.


"البطولة": هل غياب زياش سيكون مؤثرا أم أن هناك بعض الأسماء القادرة على تقديم الإضافة؟


صلاح الدين بصير: أكيد أن غياب زياش مؤثر، لكن تبقى اختيارات المدرب وهو من يتحمل المسؤولية. شخصيا كنت أتمنى حضور حكيم في "الكان"، لأنه لاعب كبير، ومارس في أندية كبرى، وأتمنى أن ينتهي هذا الخلاف في أقرب وقت ممكن.


وجود زياش في الملعب، له تأثير خاص على باقي اللاعبين، ويعتبر مصدر تحفيز لهم، وكذلك نقطة خوف بالنسبة للخصوم، والتركيز يكون عليه أكثر، ما يخلق المساحات لباقي زملائه.


لكن وفي نفس الوقت، هناك أسماء قادرة على تقديم الإضافة للمنتخب المغربي، في مقدمتها حارس المرمى المتألق ياسين بونو، إلى جانب أشرف حكيمي وغانم سايس صاحب التجربة، فضلا عن يوسف النصيري وأيوب الكعبي، المنتشي ببداية جيدة في التصفيات المونديالية، ولا ننسى بعض اللاعبين الشباب كسفيان رحيمي.

أخبار ذات صلة