حوار/ هيغواين: "أصبحت سعيدا بعد ترك أوروبا لأن كرة القدم ليست أولوية هنا في أمريكا.. الأموال التي أملكها لم تسقط من السماء بل اشتغلت من أجل كسبها" - El botola - البطولة

حوار/ هيغواين: "أصبحت سعيدا بعد ترك أوروبا لأن كرة القدم ليست أولوية هنا في أمريكا.. الأموال التي أملكها لم تسقط من السماء بل اشتغلت من أجل كسبها"

ج.ملكي (البطولة)
15 أبريل 2021على الساعة14:42

أجرى مهاجم نادي الأمريكي، الأرجنتيني ، مقابلة مع صحيفة "لا ناسيون" الأرجنتينية، تطرق فيها للعديد من المواضيع.


* كيف أصبحت تشعر بعد مغادرتك أوروبا؟: "الحقيقة هي أنني الآن أشعر بسعادة أكبر، لأنني حققت ما كنت أريد، وهو الخروج من فقاعة الضغط، وأن الصحافة تتحدث عني في كل الأوقات، زد على ذلك مضايقات الجماهير. هنا (الولايات المتحدة الأمريكية) كرة القدم ليست أولوية (بالنسبة للجماهير)، فهناك رياضات أخرى هي من يكون فيها الضغط. الدوري الأمريكي لازال يواصل النمو. الناس هنا لا يحكمون عليك إذا أخطأ أو سجلت هدفا، ونفس الشيء بالنسبة للصحافة. حاليا أعيش في هدوء، وهو شيء كنت أبحث عنه. أنا الآن سعيد، وسعيد بالقرار الذي اتخذته".


* ماذا عن تصريحاتك السابقة، عندما أكدت أنك تشعر بثقل قميص : "رسالتي أسيء فهمها. لم أقصد أن قميص المنتخب الوطني أثقل كاهلي، بل كنت أشير إلى الضغط الذي يمثله اللعب لبلد بأكمله. عندما تلعب مع فريق فإنك تمثل مدينته، أما اللعب للمنتخب فذلك يعني أنك تمثل حوالي 40 مليون شخص، ويشعرون أن سعادتهم تعتمد عليك".


* ماذا عن المال والشهرة؟: "صحيح أن من يراني الآن سيقول: 'هيغواين، ما الذي يشكو منه وهو يتوفر على كل هذا المال؟ يتمتع بصحة جيدة، ولديه ابنته ويعيش حيث يريد'، نعم كل هذا صحيح، لكن هيغواين بدأ كل شيء وعمره 9 سنوات، وتجاوز العديد من الأشياء ليصبح كل شيء على ما يرام. الأموال التي أملكها لم تسقط من السماء، بل اشتغلت من أجلها يوما بعد يوم. لعبت في مدريد ونابولي ويوفنتوس وميلان وتشيلسي ثم في يوفنتوس مرة أخرى، ودائما أحتفل مع زملاء مختلفين، بينما أصدقاء الطفولة والوالدين أراهم قليلا، وأحيانا لا أراهم. عليك أن تتحمل سوء المعاملة من طرف الصحافة والجماهير، يحكمون عليك إذا كنت سمينا أو نحيفا، لكنني لست متفاجئا بكل هذه الأمور".


* كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي: "إذا كنت أكثر من لعب مع كليهما، فأنا أيضا أكثر من كان يفهمهما. كنت أعرف ما الذي يحبونه وما لا يحبونه، كنت أعرف كيف يمكن أن يشعرون بالراحة داخل الملعب وكيف لا يشعرون بعدم الارتياح... إنهما لاعبان مختلفان تمامًا، وكان لي شرف الاستمتاع والتعلم منهما".


* نصيحة لمواطنه ، نجم ومهاجم الأرجنتين: "أول ما أريد أن أقوله، هو يبقى هادئا. في الوقت الحالي، الجميع يدللونه في المنتخب الوطني، نفس الشيء حدث معي لغاية نهائي ألمانيا (كأس العالم 2014). لغاية 2014 كنت أنا أفضل مهاجم في العالم، وبعد مباراة ألمانيا انتهى كل شيء. كنت قد سجلت 9 أهداف في تصفيات المونديال. على لاوتارو أن يتحلى بالهدوء، لأنه الآن يمر بوقت رائع، الكل يهتف باسمه. لكن قد يأتي الوقت ربما في كأس العالم أو كوبا أمريكا، حيث سيهدر فرصة تسجيل هدف حقيقي، حينها سيتعرض للانتقادات. لهذا أقول له، لا يجب عليك أن يصدق نفسك أنك الأفضل ولا تعتبر نفسك الأسوأ".


* حياتك بهد الاعتزال: "من الواضح أنني لن أبقى في عالم كرة القدم. لقد قررت. عندما غادرت المنتخب الوطني بدأت بالتحضير للمستقبل، وكنت أعرف بالفعل أن المستقبل لن يكون في كرة القدم. ستذهب حياتي في الاتجاه الآخر. أولاً، سأستمتع حقًا مع أصدقائي وعائلتي. وبعد ذلك، كل ما أحب فعله، سأفعله. لكني أصر: أنا مقتنع بأنني لن أبقى في كرة القدم".


تجدر الإشارة، إلى أن هيغواين، بدأ مشواره في أوروبا من بوابة ريال مدريد، حيث انضم للفريق في يناير 2007، قادما من ريفر بليت، ثم في صيف 2013 انتقل إلى نابولي ومنه إلى يوفنتوس، الأخير قرر إعارته إلى ميلان وتشيلسي قبل أن يعود إلى صفوف "السيدة العجوز"، ثم في صيف 2020 اتخذ قرار الانضمام لنادي إنتر ميامي للعب في الدوري الأمريكي "MLS".

طاغات متعلقة