منتخب الشبان يُنازل تونس مُنتشياً بنقاط المباراة الأولى وساعياً خلف تحقيق ثاني انتصار - El botola - البطولة

منتخب الشبان يُنازل تونس مُنتشياً بنقاط المباراة الأولى وساعياً خلف تحقيق ثاني انتصار

أيوب رفيق (البطولة)
21 دجنبر 2020على الساعة11:05

يُقابل نظيره ، اليوم الإثنين، لحساب الجولة الثالثة من "دوري شمال أفريقيا"، المُفضي إلى كأس أمم أفريقيا التي ستُقام السنة المقبلة بموريتانيا، وستُجرى المواجهة على أرضية ملعب "حمدي العقربي"، في تمام الساعة الثانية زوالاً (غرينيتش +1).


الكتيبة التي يقودها الإطار الشاب زكريا عبوب تُقبل على هذا الحوار المغاربي وهي مُنتشية بانتصارها الثمين على المنتخب الجزائري، في المباراة الأولى، وتضع نُصب أعينها تكرار سيناريو المقابلة الفارطة في لقاء اليوم أمام "نسور قرطاج"، بغرض تعزيز حظوظها في حجز بطاقة العبور إلى المحفل القاري.

وقدَّم رِفاق اللاعب هيثم عبيدة مؤشرات إيجابية وبوادر تبعث على التفاؤل بشأن مردودهم الحالي ومستقبلهم، ونجحوا في مسايرة المنعرجات الصعبة التي شهدتها مباراة الجزائر الماضية وإكراهاتها المُقلقة، أبرزها أرضية الملعب التي كانت كارثية وشكّلت تحدياً عسيراً أمام المنتخبيْن.


ولن يكون بمقدور منتخب الشبان الاستفادة من خدمات المهدي موهوب، لاعب الفتح الرياضي، الذي سجَّل هدف الفوز أمام الجزائر، بدعوى الاحتفالية التي اختارها بعد هزه شباك منتخب "الخضر"، حيث قرر اتحاد شمال أفريقيا إيقافه لمباراتيْن نافذتيْن.

وسيحاول ممثلو الكرة الوطنية الاستناد إلى نقاط القوة التي أظهروها في المقابلة الأولى والبناء عليها وتعزيزها للتوقيع على أداء أكثر فعالية أمام المنتخب التونسي، وسيُتيح الانتصار لـ"أشبال الأطلس" التواجد على حافة التأهل إلى "الكان" القادم بموريتانيا.


ولعلّ أبرز السِّمات التي تميز المنتخب المغربي للشبان هي الروح الانتصارية التي تدبُّ في نفوس اللاعبين ومعنوياتهم المرتفعة، وهو ما لاح جلياً من خلال تصريحاتهم قبل لقاء الجزائر، ووفائهم بوعودهم التي قطعوها قبل المباراة بكسب النقاط الثلاث.

أخبار ذات صلة