
العثماني: "الحجر الصحي يعتبر مشقة للمواطنين لكنه جنبنا الأسوأ .. ونتمنى الإنتقال للمرحلة الثانية من التخفيف في أقرب وقت للسماح بالمزيد من الأنشطة"
أكد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، في مجلس النواب ضمن جلسة عمومية للأسئلة الشفوية الشهرية حول السياسة العامة، يومه الأربعاء، أن الهدف الرئيسي هو مواصلة العمل للتصدي أكثر لانتشار فيروس كورونا المستجد، من أجل الإنتقال للمرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي، في أقرب وقت ممكن.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن الحجر الصحي يعتبر مشقة للمواطنين، لكنه جنب المملكة الأسوأ، بعد التحكم "الجزئي" في الحالة الوبائية، من خلال تفادي انتقال العدوى لأعداد أكبر إلى جانب عدم تجاوز الطاقة الإستيعابية للمراكز الإستشفائية في مختلف الجهات.
و قال العثماني إن المرحلة الثانية ستكون بعد تقييم المرحلة الأولى، مشيرا إلى أنه "سيتم الترخيص لمزيد من الأنشطة الإضافية، والسماح بحركية أوسع داخل وخارج الأقاليم، وبعدها الإطلاق التدريجي للسياحة الداخلية، والسماح ببعض التجمعات بصيغة معينة، ولكن دون مغامرة لأن رأسمالنا هو الحفاظ على الإيجابيات التي حققناها".
وأردف قائلا: "بعد ذلك سنتجه إلى مرحلة متقدمة من الأنشطة العامة والتجمعات وفق ضوابط، لأن الاحتياطات الاحترازية ستظل دائما وربما تبقى لشهور"، يقول رئيس الحكومة، الذي شدد على "ضرورة اليقظة والالتزام في هذه المرحلة"، ومضيفا أن "الإدارة ستبدأ عملها بشكل تدريجي، وخصوصا في المنطقة الأولى، لتعود إلى طبيعتها، وبالمنطقة الثانية يجب أن يعود الموظفون إلى عملهم، وخصوصا المكاتب الخارجية".
ومن جهة أخرى أوضح رئيس الحكومة : "نحن الآن في مرحلة جديدة بعد تفعيل سريان الطوارئ الصحية وتخفيف الحجر الصحي، باعتبار الأول إطارا قانونيا لاتخاذ القرارات، التي ضمنها الحجر الصحي"، معتبرا أن "الحجر الصحي يدخل ضمن الطوارئ الصحية، ويعد الوسيلة الأهم والأولى لمحاصرة انتشار الوباء في ظل غياب العلاج المباشر".
ويذكر أنه تقرر بشكل رسمي يوم أمس تمديد فترة حالة الطوارئ الصحية، إلى غاية 10 يوليوز القادم، مع اعتماد تخفيف على مستوى الحجر الصحي من خلال تقسيم جهات وأقاليم المملكة لمنطقتين، مؤشرات الوضعية الوبائية.