فصولٌ من المواجهات المغربية - "المازيمبية" .. استسلام كونغولي للوداد وتكافؤ مع الرجاء وتفوق على أندية وطنية أخرى - البطولة

فصولٌ من المواجهات المغربية - "المازيمبية" .. استسلام كونغولي للوداد وتكافؤ مع الرجاء وتفوق على أندية وطنية أخرى

أيوب رفيق (البطولة)
28 فبراير 2020 على الساعة 17:31

تُشكِّل مباراة أمام ، المزمع إجراؤها، مساء اليوم الجمعة، امتداداً للمواجهات التي دارت بين الفريق الكونغولي والأندية المغربية في العِقد الماضي، سواء في مسابقة "" أو "" أو حتى "" القاري الذي يجمع بين الفائزيْن بالمنافستيْن.


استقبال "النسور الخضر" للفريق المُلقَّب بـ"الغِربان" في مواجهةٍ ستُقام بشبابيك مُغلقة وأجواءٍ مشحونة بالندية والإثارة يُحِيلُ على الصِّدامات التي كان طرفاها الفريق الكونغولي والأندية المغربية في العَشْر سنوات الأخيرة، والتي رجَّحت كفة رجال مدرب الفريق الحالي، ميهايو كازيمبي.


13 مواجهة مغربية - "مازيمبية" في العِقد الأخير

انطلاقاً من سنة 2011، نَازلت الأندية المغربية الفريق الكونغولي في 13 مناسبة؛ آلت 5 منها لمازيمبي، فيما فاز ممثلو الكرة الوطنية في مقابلتيْن فقط، بينما سيطر التعادل على 5 لقاءات، دون احتساب مواجهتي "الغربان" و سنة 2011، ضمن ثمن نهائي "دوري أبطال أفريقيا"، والتي تم فيها إقصاء الكونغوليين من النسخة بسبب إشراك لاعب موقوف.


وبعيداً عن نتيجة 2011 التي فاز الوداد بذهابها بهدف نظيف وانهزم بثنائية في الإياب، قبل أن يقرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلغاء حسابات هذا "الصِّدام"، فقد استأنف مازيمبي حواراته مع الأندية المغربية بفوز على في ذات السنة، في "كأس السوبر الأفريقي" بركلات الترجيح، ومنازلة سنة 2015، ضمن دور مجموعات "دوري أبطال أفريقيا"؛ حيث تعادل ذهاباً خارج القواعد بدون أهداف، واستأسد إياباً داخل ميدانه بخماسية نظيفة أمام فريق "الحمامة البيضاء".


وجاءت سنة 2016 لتُجدِّد السِّجال بين الفريق الكونغولي والوداد، برسم ثمن نهائي "الشامبيونزليغ"، والذي ذهب للكتيبة الحمراء بالانتصار ذهاباً على أرضية "ملعب مراكش الكبير" بثنائية نظيفة، وفَرْض التعادل بهدف لمثله إياباً على المُضيف الكونغولي، ليتأهل بذلك رِفاق رضى الهجهوج أنذاك إلى دور الثمانية.





وعادت الفرق الوطنية لتسقط من جديد أمام مازيمبي سنة 2017 التي شهدت فوز الكتيبة الكونغولية داخل ديارها على الفتح الرباطي بهدف نظيف، لحساب ذهاب نصف نهائي "كأس الكونفدرالية"، ثم تعادل الجانبيْن بدون أهداف على أرضية ملعب "الأمير مولاي عبد الحسن" بالرباط.


وعقب سنة واحدة، التقى مازيمبي ب ضمن دور مجموعات "العصبة الأفريقية"؛ إذ كسب الأول مقابلة الذهاب في الكونغو بهدفيْن نظيفيْن، بينما انتهت مواجهة الإياب بالتعادل بهدف لمثله، في نسخة أٌقصي فيها "تي بي" من ربع النهائي على يد بريميرو دي أغوستو الأنغولي.





وفي آخر موعد جمع بين الفريق الكونغولي والأندية المغربية، توج الوداد الرياضي بكأس السوبر الأفريقي سنة 2018 على حساب مازيمبي، على أرضية "المركب الرياضي محمد الخامس" بالبيضاء، بواقع هدف نظيف أحرزه المهاجم أمين تيغزوي.



التكافؤ يُحيط بأرشيف نزالات الرجاء ومازيمبي

في الوقت الذي أظهر فيه الوداد الرياضي تفوقاً على مازيمبي في السنوات الأخيرة، ورضخت فيه الأندية المغربية لقوة الفريق الكونغولي في ذات الفترة، يُقبل على الاصطدام بـ"الغربان" بعد مواجهته في مناسبتيْن فيما سبق؛ تعودان إلى 2002، لحساب مسابقة "دوري أبطال أفريقيا".


وانهزم الفريق الأخضر بهدفيْن نظيفيْن خارج القواعد برسم دور مجموعات المسابقة، قبل أن يفوز على ضيفه بهدف نظيف من تسجيل المدافع عبد الواحد عبد الصمد، على أرضية "المركب الرياضي محمد الخامس".


وكان "النسور" قد بلغوا نهائي نسخة 2002 قبل أن يخفقوا في التتويج بالمنافسة أمام الزمالك المصري، بعد انتهاء مباراة الذهاب بالبيضاء بدون أهداف وانتصار الكتيبة البيضاء بهدف نظيف في الإياب، على المستطيل الأخضر لملعب "القاهرة".

أخبار ذات صلة