اتحاد طنجة لتأكيد الصحوة والرجاء لتسجيل عودة قوية لـ"البطولة الاحترافية" - البطولة

اتحاد طنجة لتأكيد الصحوة والرجاء لتسجيل عودة قوية لـ"البطولة الاحترافية"

اسماعيل نعمان (البطولة)
15 يناير 2020 على الساعة 10:05

يعود فريق ، لخوض غمار المنافسات المحلية، حينما يحل اليوم، ضيفا على فريق ، في مباراة ستجري أطوارها بملعب "طنجة الكبير"، على الساعة السابعة مساء، برسم الأسبوع الحادية عشر، من "".


فبعد عودتهم لأرض الوطن، عقب رحلة ناجحة للشقيقة الجزائر، وتحقيقهم لفوز ثمين على مولودية الجزائر بهدفين لهدف، ضمن منافسات "كأس محمد السادس للأندية العربية"، ثم فرضهم التعادل على شبيبة القبائل، برسم الجولة الرابعة لدوري المجموعات من "عصبة الأبطال الأفريقية"، سيحاول "النسور" ما أمكن التركيز، انطلاقا من مباراة اليوم، على مسارهم بـ"الدوري الإحترافي"، ومحاولة تدارك النقاط الضائعة، من أجل تسلق المراتب، و المنافسة على درع البطولة، الذي غاب عن خزائن الفريق منذ سنة 2013.


من جهته، سيعمل اتحاد طنجة، على تحقيق صحوة ولو متأخرة، خصوصا وأن الإنتصار على "الخضر"، سيشكل دفعة معنوية كبيرة للاعبي "فارس البوغاز"، من أجل مصالحة الجماهير، التي لا زالت تطالب بنتائج تليق بحجم الفريق، وهو المعطى الذي سيحاول الطنجاويون تطبيقه، بدءا من مقابلة اليوم، علما أن الفريق سيكون مسلحا بعاملي الأرض والجمهور، ولو أمام كتيبة اعتادت على مثل هاته الأجواء، التي من المرتقب أن تدور فيها مواجهة الليلة.


ومباشرة بعد سفرهم على متن البراق، نحو مدينة طنجة، سيحاول أبناء السلامي الإنقضاض على نقاط المباراة، والعودة بها للبيضاء، رغم أن المهمة ستكون جد صعبة، نظرا لمعاناته من مسلسل الغيابات الذي يؤرق محيط البيت الأخضر، الشيء الذي جعل من كلمة "الإنتدابات"، مصطلحا يردده عشاق "العالمي" أينما وجدوا، حيث سيفتقد النادي لخدمات كل من محمد الدويك للإيقاف، وعمر بوطيب، فابريس نغا، عبد الجليل جبيرة للإصابة، وسند الورفلي لإختيارات فنية، فيما سيستعيد خدمات القائد الثاني بدر بانون الذي غاب عن تأثيت الخط الخلفي، لصاحب ثلاث القاب أفريقية، منذ مباراة الترجي التي عرفت إصابته على مستوى الفخذ، ما تطلب غيابه لفترة ليست بالطويلة.


في حين، سيحاول زملاء هشام المجهد، أن يواصلوا صحوتهم الأخيرة، والإستمرار على هذا النسق التصاعدي. فبعد فوزهم على الجيش الملكي ودياً بهدفين لصفر، وتعادلهم في "ديربي الشمال" أمام المغرب التطواني، يأمل الفريق بتحقيق انتصار يثبت أن المباريات السابقة ما هي إلا كبوة حصان، ويؤكد من جهة أخرى أن "الأزرق" يزداد لمعانا بصعوبة المقابلات.


وكان الفريق قد سبق له استقدام عناصر بإمكانها تقديم الإضافة، كالمخضرم إبراهيم بزغودي، وتوفيق اجروتن، ثم محمد الشيبي و سفيان المودن، بالإضافة لعبد الغني معاوي، ما سيشكل مسؤولية إضافية على عاتق المدرب، هشام الدميعي، لخلق تشكيلة قوية بين اللاعبين الحاليين، والعناصر الجدد من أجل المضي قدما، نحو المكانة التي يستحقها الفريق، وكذا أنصاره الذين يتطلعون لإعادة سيناريو موسم 2017/2018، حينما نجحوا في خطف لقبهم الوحيد، في منافسات "البطولة الأحترافية".


يشار إلى أن آخر مقابلة بين الفريقين، تعود للسنة الفارطة، حينما انتصر "الخضر"، بهدف لصفر، من توقيع زكرياء حذراف، في المباراة التي جرت أطوارها، على ملعب "الأب جيكو"، بالبيضاء، برسم الجولة الثانية والعشرين من منافسات "البطولة الإحترافية".


جدير بالذكر، أن زملاء متولي يحتلون المرتبة السادسة برصيد سبعة عشر نقطة مع ثلاث مباريات مؤجلة، فيما يعاني ابناء الدميعي في أسفل الترتيب، حيث يحتلون المرتبة الخامسة عشر، برصيد عشرة نقاط، من فوزين، ثلاثة هزائم، وخمسة تعادلات.

أخبار ذات صلة