مسيرة بنعطية مع "الأسود" .. هدفان هامَّان وكَثيرٌ من الجَدَلِ والاتِّهامات

أيوب رفيق (البطولة)

أسدل ، مدافع القطري، السِّتار على مسيرته رفقة ، بعد 11 سنة من مُجاورة "أسود الأطلس"، ذَاقَ فيها طعم بعض الانتصارات وتجرَّع في أحيانٍ أخرى مرارة الانتكاسات آخرها الخروج من نهائيات " 2019" بمصر. 


صمَّام أمان نادي أيس روما سابقاً اتَّخَذَ هذا القرار بعد دِفاعه عن ألوان المنتخب الوطني في 58 مقابلة على المستطيل الأخضر، سجَّل فيها هدفيْن، أولهما في شباك المنتخب الجزائري، سنة 2011، بمدينة مراكش، لحساب التصفيات المؤهلة إلى "كأس أمم أفريقيا 2012" بالغابون وغينيا الاستوائية.


أما الهدف الثاني، فقد هزَّ شباك المنتخب الإيفواري، شهر نونبر من سنة 2017، في المباراة التي انتصر فيها ممثلو الكرة المغربية بهدفيْن نظيفيْن، بالعاصمة أبيدجان، برسم التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى "2018" بروسيا. 


وتم استدعاء بنعطية لتمثيل "الأسود" لأول مرة سنة 2008 تحت قيادة المدرب الفرنسي روجيه لومير، وذلك لمقابلة زامبيا التي لم يُشارك فيها اللاعب، فيما خاض أولى مقابلاته سنة 2009 أمام المنتخب الكاميروني، ضمن التصفيات المؤهلة إلى "مونديال 2010" بجنوب أفريقيا. 


جَدَلٌّ رافق مشوار بنعطية الدولي 

لم تَمْضِ الـ11 سنة التي دافع فيها بنعطية عن ألوان المنتخب الوطني المغربي دون أن تمر من بعض اللحظات العصيبة خاصة من جانب اللاعب، تظل أبرزها إقصاء الكتيبة المغربية من ربع نهائي "كأس أمم أفريقيا 2017" أمام المنتخب المصري بهدف قاتل سجَّله المهاجم محمود كهربا. 


وحمَّل الكثيرون مسؤولية الهدف الذي تلقته شباك الحارس منير المحمدي لبنعطية، مؤاخذين إياه على عدم اعتراض سبيل الكرة برأسه قبل أن تصل إلى كهربا، وهو ما جعل اللاعب يُعلِّق مشواره رفقة "الأسود" ويغيب لعدة أشهر عن مجموعة


وظلَّت الاتهامات مُلازمة لبنعطية في أحيان كثيرة خلال مسيرته مع المنتخب الوطني، حيث يرى العديدون أن صاحب الـ32 سنة يملك صلاحيات كُبرى تفوق صفته كلاعب داخل معسكرات النخبة الوطنية، من بينها إملاء التشكيلة الأساسية وقيادته لتكتل يضم اللاعبين الفرنسيي المولدأ والمنشأ. 


وقال الدولي المغربي السابق، اليوم الثلاثاء، على هامش تعليل الخطوة التي اتَّخذها: "أنا في المنتخب الوطني لـ12 سنة وأضع المغرب في المرتبة الأولى ودائما ما أُضحِّي، وفي النهاية يختلقون قصصا واهية مثل بنعطية يختار التشكيلة وهو لا يُريد لاعباً ما وهذا أمر متعبٌ جدا". 

أهم الأخبار

آخر المستجدات

Loading interface...