ضُعف الحضور الجماهيري يطبع مباريات المنتخبات الوطنية بملعب "مراكش"

أيوب رفيق (البطولة)

اتَّسمت المقابلات التي احتضنها "الملعب الكبير لمراكش"، لحدود الآن، بعزوف جماهيري ملموس وملحوظ لفت انتباه الكثيرين، رغم تنوع المنتخبات الوطنية التي شاركت في هذه اللقاءات؛ وهي و بالإضافة إلى


وفي ظرف خمسة أيام، تستقبل أرضية الملعب الكبير للمدينة الحمراء أربعة مباريات انطلقت من يوم الجمعة بلقاء المنتخب الأول أمام بوركينا فاسو ثم يوم أمس السبت بمواجهة الأولمبيين أمام مالي، بالإضافة إلى مقابلة اليوم بين المحليين وبوركينا فاسو، فمباراة يوم الثلاثاء القادم بين المنتخب الأول والنيجر. 



ويطرح العديدون الكثير من علامات الاستفهام حول صمود أرضية الملعب وقدرتها على استضافة هذا الكم من المقابلات في هذا الحيِّز الزمني الضيّق دون أن تتضرَّر، في الوقت الذي كانت هناك إمكانية إجراء بعض هذه المباريات في ملاعب أخرى داخل المملكة. 


كما أعاد الحضور الجماهيري الضعيف والمتواضع في هذه المواجهات النِّقاش حول جدوى اختيار ملعب "مراكش"، وتمتيعه بمفرده باحتضان المقابلات، مع العلم أن هناك ملاعب كبرى أخرى كان بإمكانها أن تجذب عدداً أكبر من الجماهير، على غرار "المركب الرياضي محمد الخامس" بالبيضاء. 


وقد يُعزى الغياب الجماهيري عن هذه المواعيد الكروية إلى الظرفية الحالية التي تعقب الخروج المخيب للآمال لـ"أسود الأطلس" من نهائيات " 2019" من دور ثمن النهائي، وكذلك ربما بسبب جماهير ملعب "مراكش" التي أخلفت الموعد مُقارنةً مع الحضور الذي كان سيُسجَّل في ملاعب وطنية أخرى.



ورغم الأهمية التي تكتسيها مباراة المنتخب الأولمبي أمام مالي، والتي أُجريت، يوم أمس السبت، لحساب التصفيات المؤهلة إلى "كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة"، إلا أن المساندة الجماهيرية لم تكن في الموعد، وهو ما أكَّده اللاعب حمزة منديل، مُعتبراً أن "الأشبال" لم يحظوا بمؤازرة كبيرة من طرف الأنصار. 


وكان رجال المدرب الفرنسي باتريس بوميل قد تعادلوا بصعوبة أمام المنتخب المالي بهدف لمثله، يوم أمس السبت، في انتظار مواجهة الإياب أمام مالي خارج القواعد، والتي ستحسم في هوية المتأهل إلى المحفل القاري.

أهم الأخبار

آخر المستجدات

Loading interface...