حفيظ دراجي عن "نهائي رادس" بين الوداد و الترجي: "سيبقى وصمة عار في تاريخ الكرة الإفريقية"

تفاعل المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، مع نهائي دوري أبطال إفريقيا بين و "المثير للجدل" ، مباشرة بعد إصدار قرار اللجنة التأديبية التابعة للإتحاد الإفريقي.


ونشر المعلق المذكور "مقال رأي" في صحيفة "القدس العربي"، إذ عبر من خلاله عن استيائه بسبب الأحداث التي شهدها خاصة لقاء الإياب في ملعب "رادس" بالعاصمة تونس، و الذي شهد حرمان الوداد من هدف صحيح في الشوط الثاني "حسب قوله"، و توقف المباراة في الدقيقة 62 بسبب احتجاج ممثل الكرة الوطنية على الحكم في ظل ما سمي بـ"عطل في تقنية الفيديو".


وعلق حفيظ دراجي قائلا: "سيبقى نهائي وصمة عار في تاريخ الكرة الافريقية، نظرا للأخطاء المتراكمة لكل الأطراف المعنية، بعدما بقي مصير المتوج معلقا منذ أشهر اثر قرار الاتحاد الافريقي بإعادة إقامة المباراة على ملعب محايد، ثم قرار محكمة التحكيم الرياضي (طاس) بعدم شرعية القرار وضرورة إعادة النظر فيه من لجنة الانضباط للاتحاد الافريقي، التي اجتمعت أمس لإعادة فتح الملف واتخاذ إجراأت عقابية ثقيلة في حق الفريقين وكل المتسببين في الفوضى التي عمت تنظيم المباراة، ومن ثم التراجع عن قرارها الأول ومنح اللقب للترجي بحجة انسحاب الوداد من أرضية الميدان".


و وجه لـ"الكاف" العديد من الإنتقادات قائلا: "أخطاء متتالية أوصلت الهيئة القارية إلى مأزق كبير عنوانه الفشل الذريع في تنظيم نهائي أكبر منافسة قارية للأندية، ثم فشل آخر في معالجة المشكلة التي بقيت عالقة إلى اليوم".


وفي سياق ذي صلة حمل مسؤولية الأحداث المذكورة لجميع الأطراف، بالقول: "الفشل في تشغيل واستعمال تقنية «فار» الذي تتحمل مسؤوليته الكونفدرالية الافريقية، ما تسبب بدوره في عدم احتساب هدف التعادل الشرعي الذي سجله الوداد في الشوط الثاني. الوداد من جهته أخطأ عندما رفض مواصلة اكمال المباراة بسبب خطأ في التحكيم وتعطل تقنية الفيديو، ومسيرو الترجي أخطأوا لما ضغطوا على حكم المباراة، الى درجة تهديده وتهديد رئيس الكاف، حسب تقرير حكم المباراة الذي أرسله للهيئة القارية، الحكم من جهته أخطأ في إعلان نهاية المباراة قبل الأوان وإعلان الترجي متوجا بعد توقف دام أكثر من ساعة من الزمن، ولم يقدر على اقناع لاعبي ومسيري الوداد بمواصلة المباراة، ليكتمل سيناريو الأخطاء بقرار الكاف إعادة اجراء المباراة النهائية على ملعب محايد، في سابقة أولى من نوعها لا تنص عليها اللوائح ولا القوانين، الترجي بعدها أخطا بدوره في اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي التي أعادت الكرة إلى لجنة الانضباط للهيئة القارية التي تراجعت ومنحت اللقب للترجي".

أهم الأخبار

آخر المستجدات