البطولة (الرباط)

نستقبل عام 2015 اليوم، بعد ساعات قليلة فقط من مغادرة سنة 2014، التي شهدت أكثر من مسابقة رياضية محلية و دولية، لعل أبرزها يبقى هو للمنتخبنات بالبرازيل، وأيضا، مونديال الأندية  الذي اختتم قبل أيام بالأراضي المغربية.


أحداث وأخرى حاول موقعكم "البطولة" تقربيكم منها، والعمل على تغطيتها أولا بأول، تماما كما لم تروها من قبل، وهو التحدي الذي كان ملازما لكل فعاليات هذه الصحيفة الرقمية المتخصصة التي تسعى دائما وأبدا لخلق التميز، ومواكبة كل ما يتعلق بالرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص لقرائها الأوفياء، الذين نعدهم بمواصلة الركب، و تطوير المستوى أكثر، و خلق مفاجآت سارّة إن شاء الله، تروق المتتبع العربي عامة، والمغربي خاصة، ودون إطالة إليكم أبرز محطات "البطولة" المهنية، في العام الذي ودعناه قبل ساعات.


تغطية "انفرادية" لجائزة الكرة الذهبية بسوسيرا:
بداية 2014 شهدت تواجد "البطولة" بمدينة جنيف السويسرية لتغطية حفل "الكرة الذهبية" لأفضل لاعب بالعالم من عين المكان، كأول منبر مغربي بشكل عام، يقوم بهذا العمل، وهو الحفل الذي شهد تتويج البرتغالي بالجائزة، و وقتها استقى مبعوثنا هناك، الزميل يوسف الشافعي عددا من التصريحات والحوارات الانفرادية، منها ما هو بالصورة كما عودنا متتبعينا، و وهو المعطى الذي شكل الاستثناء المغربي وقتها.

 

 

هذا إذا علمنا أن "البطولة" كانت أول منبر مغربي رقمي يحضر نهائيات كأس أمم أفريقيا، ويرصد أحداثها أولا بأول من عين المكان، و ذلك في سنة 2013، في شخص الزميل زكرياء الفيلالي، فكانت تغطية استثنائية بكل المقاييس، وانطلاقة نحو التميز و المهنية الحقة، لتكون سنة 2014 فرصة لمواصلة الركب، والسير على نهجٍ اتخذه القائمون على موقع "البطولة"، أسُساً و لبنةً لرفع  وتطوير هذ الصرح أكثر فأكثر.

 


غاب المنتخب المغربي عن مونديال البرازيل وحضرت "البطولة" بأرض "السامبا":
شهر يونيو 2014 سيبقى خالدا وتاريخيا لكل مكونات "البطولة"، إذ شهد حضور الموقع لتغطية مونديال البرازيل من عين المكان، كأول منبر رقمي يقوم بذلك في تاريخ الصحافة الإلكترونية الوطنية، رغم غياب المنتخب الوطني المغربي عن المنافسة آنذاك.


ليس هذا فحسب، بل كانت "البطولة" الجهاز الإعلامي المغربي الوحيد، الحاصل على اعتماد رسمي من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم لتغطية الحدث العالمي من عين المكان، رغم تواجد الزملاء من "قناة ميدي 1" بأرض السامبا لرصد مجريات هذه الكأس العالمية، لكن دون حصولهم على اعتماد رسمي وقتها من طرف "الفيفا".

 


الزميلين، يوسف الشافعي و محمد زايد، كانا ممثلا "البطولة" بساوباولو وبيلو هوريزونتي، واستطاعا نقل بعض مجريات هذه الكأس العالمية من عين المكان، رغم صعوبة المهمة، و تابعا بعض مباريات هذه المسابقة، ونقلا مجرياتها أولا بأول، من خلال تصريحات جماهيرية قبل المواجهات، أو حوارات مع لاعبين عالميين، كالشيلي أرتورو فيدال، والمغربي الأصل البلجيكي الجنسية مروان فيدال،  وأيضا بوقرة مجيد لاعب المنتخب الجزائري وغيرهم، بالإضافة لرصد أهم الكواليس بأرض السامبا، والمتعقلة بالمتابعة الجماهيرية، والحضور العربي و المغربي من خلال بعض المشجعين،  فكانت نقلة نوعية بحق لموقعٍ يشق طرقيه أيضا نحو العالمية، ليقرب المتتبع العربي والمغربي من كل الأحداث الرياضية الهامة، سيرا على نهج المهنية والحيادية.


نادي ريَال مدريد يستضيف "البطولة" بمعقل "الميرينغي":

 

بتنظيم المغرب لثاني دورات على أرضه، و لأن ممثل القارة العجوز بالمحفل المذكور هذه المرة هو فريق ريَال مدريد الاسباني، فإن كل شئ يخص هذه الدورة، كان استثنائيا بكل المقاييس، لذلك حاولت "البطولة" أيضا، وكما عودت زوارها، استباق الأحداث، ورصد بعض تحضيرات النادي الملكي لتلك المسابقة التي يشارك فيها للمرة الأولى بنظامها الجديد، وهو الدافع الذي جعلنا نتوجه للعاصمة مدريد، ونجالس بعض لاعبي أفضل فريق بالعالم، وبالضبط للمدينة الرياضية التابعة للنادي الملكي "الفالديبيباس"، في شخص الزميل يوسف الشافعي، وهناك رصدنا الاستعدادات القبلية لرفقاء رونالدو الخاصة بالموندياليتو، وهناك أيضا استطعنا محاورة ثلاثة لاعبين مدريديين، ويتعلق الأمر بكل من ناشو، وكيلور نافاس، وهيرنانديز "تشيتشاريتو"، لنكن بفضل الله مرة أخرى أول منبر مغربي يتواجد بالمدينة الرياضية للنادي الإسباني، باستتثناء قناة "الرياضية"، وهو ما جعل بعض المهتمين يتحدثون عن كون "البطولة" أكثر من مجرد صحيفة إلكترونية رياضية متخصصة، بالنظر لقيمة المجهودات التي يبذلها أول موقع رياضي متخصص بالوطن: "البطولة ".

 

 


تغطية للأحداث الوطنية والدولية بأرض المغرب أولا بأول:
لا شك أن العديد من متتبعينا الأوفياء يلاحظ متابعتنا بشكل دقيق، خاصة حين يتعلق الأمر ببعض المباريات الكبيرة، وهو المعطى الذي يجعلنا نحاول تقريب كل صغيرة و كبيرة لزائرنا الكريم، بكل حيادية ومهنية، قبل وأثناء وبعد هذه المباريات، بكل ما يتعلق بالكواليس والتحضيرات والتصريحات التي تخص هذه اللقاءات، بالصوت والصورة، وطبعا حتى كتاباتيا في حينها، وهو ما جعل "البطولة" تشكل الاستثناء المحلي، حتى أنها أصبحت مصدر كبريات القنوات التفلزية العربية، كقناة بي إن سبورت و العربية، و أيضا قناتي الجزيرة الإخبارية وسكاي نيوز، اللتان استضافتا "البطولة" في وقت سابق، في شخص صحفيّنا محمد زايد، للحديث عن مواضيع رياضية معينة، وأيضا قناة البلاد الجزائرية التي كانت قد استضافت موقعنا أيضا ممثلا بصحفيّنا يوسف الشافعي لنفس السبب، و ما خفي لا يقل أهمية عما ذُكر، ليعلق البعض على هذا الأمر بكون مقارنة  "البطولة" بموقع آخر مغربي يبقى ظلما و إجحافا، أو كما عبر هؤلاء.

 


مباريات الديربي، نهاية كأس العرش، مباريات الوداد والرجاء بالبيضاء مع الفرق الكبيرة، مونديال الأندية الأخير.. وغيرها من المنافسات، حاولنا نقل صورتها لكم كما هي خلال العام الذي ولى، وحتى آخر دقيقة لحظات عام 2014، و الحديث عن المباراة الودية بين فريقي باريسان جيرمان و إنتر ميلانو التي دارت بمراكش، أو قبلها تغطيتنا لمونديال الأندية، الذي استطعنا بحول الله وتوفيقه وضعكم في الصورة، وإتيانكم بأخبار وصور، لم ولن تروها في أي منبر مغربي آخر، فقط لأننا عودناكم ونعدكم التميز إن شاء الله.


2014 سنة الجانب التقني أيضا:
عمل كبير ذاك الذي يقوم به جنود الخفاء داخل "البطولة"، لجعل تصفح موقعكم أشبه بنُزهة على أرض مرحة غير مملة، و لعل هذا الأمر قد لاحظتموه متجسدا في لعبة التوقعات التي كانت ولا زالت قائمة بالموقع، بالشراكة مع "كلير"، والتي تتيح للفائزين الظفر بجوائز رمزية وقيمة المحتوى، وأيضا "الهاشتاغ" الذي سيتيح للقاريء فيما بعد اختيار الفريق الذي يشجعه لتصله أخباره أولا بأول، ناهيك عن تجريب خاصية الدردشة التي ستجدد بشكل احترافي العام الجديد، ضف على ذلك، خاصية التطبيق المتعلق بالهواتف الذكية، دون نسيان تقنية متابعة أكثر من 70 دوري عربي وعالمي، عبر شريط يظهر يسار الشاشة عند تسجيل أي هدف، أو انطلاق أي مواجهة، أو إحداث تغييرات أو غيرها من المجريات التي تتعلق بالمباريات، وكله لأجل متصفح رياضي وفي، قطعت "البطولة" وعدا على عاتقها بأن توفر له كل وسائل المعرفة والاكتشاف والمتعة عبر صفحاتها.

 

 

متتبعينا الأوفياء، إن كان هناك توفيق بعملنا فهو من الله عز وجل، و إن كان هناك تقصير فهو من أنفسنا، ونعدكم إصلاحه وتجاوزه لإرضائكم أنتم رأس مال "البطولة" الحقيقي، فسنة سعيدة زائرينا الكرام يبلغكموها طاقم صحفي و تقني شاب يصل لحوالي خمسة عشر عنصرا، بين صحفيين و محررين، و تقنيين و مسؤولين، يعملون وراء الكواليس على ارضائكم، يقولون لكم بأصدح صوت "كل عام وأنتم بألف خير".