
من مباراة سابقة
الجيش والرجاء تاريخ من المواجهات المستعرة
عبد العلي زينون (البطولة)
يشهد تاريخ الكرة المغربية على أبرز المواجهات النارية بين الغريمين التقليديين، الرجاء الرياضي والجيش الملكي ، حيث كان التفوق دائما للنسور الجارحة داخل ميدانها، بينما تكتفي بالتعادل أو الهزيمة أحيانا خارج قواعدها.
فمنذ انطلاق أول بطولة مغربية تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (1957)، في والى غاية 2014، تواجه الفرقان فيما مجموعه 109 مباريات، ( إلى غاية 21 شتنبر 2014) موزعة بين لقاءات البطولة الوطنية، وكأس العرش، فاز الرجاء في 35 مباراة، فيما فاز الفريق العسكري في 32 مباراة، وتعادل الفريقان في 44 مباراة.
الهيمنة الرجاوية في مختلف اللقاءات خلال العقدين الأخيرين أفرزت "عقدة للجيش"، حيث أنه لم يتمكن من هز عرين الرجاء طيلة 18 عشرة مواجهة متتالية منذ مند سنة 1996 حتى سنة 2011، فيما هيمن الجيش طيلة 4 سنوات (منذ سنة 2004 حتى سنة 2008)، غير أن لغة الأرقام وان كانت تصب في صالح الرجاء من حيث عدد الانتصارات، إلا أن الجيش يبقى هو الرابح الأكبر حيث فاز بالبطولة الوطنية 12 مرة (1961, 1962, 1963, 1964, 1967, 1968, 1970, 1984, 1987, 1989, 2005, 2008 )، مقابل 11 مرة للرجاء، (1988, 1996, 1997, 1998, 1999, 2000, 2001, 2004, 2009, 2011, 2013.)
وتميزت السنتين الأخيرتين، بتكافؤ الفرص بين الفريقين بفضل عمليات إعادة الهيكلة التي خضعت لها الأندية المغربية، وكذا بفضل الانتدابات التي أجراها كل من الرجاء والجيش، إضافة إلى التطور التي شهدته الكرة المغربية خاصة بعد انفتاحها على أبواب الاحتراف، إلا أن ما بصم هذه الفترة هو توالي مسلسل العنف والشغب الذي يعقب كل مباراة تجمع بين الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، وهو ما كانت له نتائج سلبية سمعة الكلاسيكو، ولعل أهر فصول هذه النتائج هو قرار الجامعة المغربية لكرة القدم، القاضي بإجراء مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي عن إياب ثمن نهاية كاس العرش بدون جمهور وذلك نظرا للأحداث التي صاحبت المباراة التي جمعت يوم 21 شتنبر بين الفريقين عن الدورة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية.