
شيخ المدربين كرمالي يموت في صمت
يتواجد منذ فترة طويلة شيخ المدربين الجزائريين عبد الحميد كرمالي 81 سنة في أحد المستشفيات بالعاصمة الجزائرية من أجل العلاج وسط إهمال كبير لهذا المدرب من طرف المسؤولين على الكرة الجزائرية خاصة والرياضة بشكل عام.
يعد المدرب عبد الحميد كرمالي أول مدرب جزائري يمنح الكرة الجزائرية شرف التتويج بأول كأس أمم إفريقيا عام 1990 على حساب منتخب نيجيريا, كما أنه أول مدرب يؤهل أواسط الجزائر إلى مونديال اليابان 1978 , كما قاد الخضر إلى التتويج بلقب الكأس الأفروأسيوية على حساب منتخب إيران عام 1991 ..ناهيك عن تتويجاته العديدة مع كل الأندية التي دربها خاصة اتحاد سطيف و وفاق سطيف ومولودية الجزائر..
وبحسب مصادر عائلية فان المدرب عبد الحميد كرمالي إضافة إلى أزمته الصحية المعقدة , يمر بظروف نفسية صعبة جدا بسبب التهميش الذي لقيه سواء من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم أو من قبل وزارة الشباب والرياضة.., فباستثناء محبيه و بعض أصدقاءه الذين يزورونه بالمستشفى يوميا وباستمرار , فان مسؤولي الرياضة في الجزائر تناسوا كرمالي الذي يموت في صمت بالمستشفى رغم الخدمات الكبيرة التي قدمها للكرة الجزائرية منذ فريق جبهة التحرير إلى منتخب 1990 .
وتساءلت عائلة المدرب عن أسباب هذا التهميش القاتل الذي يعاني منه عبد الحميد كرمالي منذ عدة أشهر وهو على فراش المرض بالمستشفى , في وقت استفاد فيه العديد من الأشخاص من حق العلاج بالخارج على نفقة الدولة لأبسط الأمراض , فلماذا إذن لم تتكفل وزارة الشباب والرياضة ولا الاتحاد الجزائري بنقل شيخ المدربين الجزائريين للعلاج بالخارج ؟.