البطولة كوم تفك لغز وفاة حمزة البقالي - البطولة
Elbotola Logo
البطولة كوم تفك لغز وفاة حمزة البقالي

البطولة كوم تفك لغز وفاة حمزة البقالي

16 أبريل 2012على الساعة13:33

(أنظر صور التقرير الطبي أسفل المقال)

''حمزة البقالي'' ضحية من: هل عنف المدرجات أم خطأ و إهمال طبي...

ملف أعده : عادل الرحموني (موقع البطولة. كوم)

شهدت مباراة الكلاسيكو المغربي التي جمعت الوداد البيضاوي بالجيش الملكي وفاة مشجع ودادي من أصول مكناسية منخرط بجمعية إلترا وينيرز انتقل من مدينة مكناس عبر القطار إلى الدارالبيضاء على الساعة 2 صباحا من صباح السبت ليصل مدينة الدارالبيضاء على الساعة 6 صباحا و كان موعد المباراة في نفس اليوم انطلاقا من الساعة 15 بمركب محمد الخامس بالدارالبيضاء وجاء حمزة البقالي صاحب 20 سنة لمساندة فريقه الأحمر في اللقاء الذي انتهى بهدفين نظيفين لأصحاب الأرض...وقبل اللقاء التقى بأصدقائه المنخرطين بجمعية إلترا وينيرز في اجتماع تنسيقي لمساندة الفريق الودادي...غير أن حمزة البقالي لم يعلم كما لم يعلم أصدقاؤه في جمعية إلترا وينيرز بأن مشاهدة هذه المباراة ستتخذ منحى أخر و فصول لم يتوقعها أي أحد فمنذ البداية بدأت معركة قوية بالباب 14 بالمدرجات بين بعض المحسوبين من الجماهير التي تدعي أنها ودادية غير أنه ما عاد أن تكون هذه الفئة من القاصرين و التي جاءت إلى المركب لإفساد عرس الكلاسيكو من أنصار الفريق العريق الوداد البيضاوي و هذه المعركة قلت بين هذه الفئة و رجال الأمن الذين خاطروا بحياتهم في هذه المعركة و قد زاد من حدتها عندما صفر الحكم التيازي عن نهاية الشوط الأول و أرسل الجميع لمستودعات الملابس لتبدأ مباراة أخرى و من نوع أخر بالمدرجات بين شوطي المباراة إلا أن هذه المباراة بقيت مشتعلة لأزيد من 20 دقيقة حيث بعدما دخلا الفريقين ومعه حكام اللقاء اكتشفوا الواقعة (تكسير الكراسي الحمراء و الرمي بها من المدرجات نحو أرضية الملعب – تكسير السياج الحديدي الصلب من المدرجات و الذي طوله 20 متر و الرمي به من أعلى المدرجات إلى الأرضية المخصصة لألعاب القوى – تكسير زجاج و نوافذ سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية – الرمي بالحجارة في اتجاه رجال الأمن و هناك حالات أصيبت و كادت أن تفقد حياتها...) و امام هذا الوضع اضطر حكم اللقاء العودة بالجميع إلى مستودعات الملابس إلا حين نهاية هذه المهزلة بالمدرجات و الحصول على ضمانات أمنية لاستئناف المباراة من جديد خاصة بداية الشوط الثاني و أمام هذا الوضع تم تعزيز القوات التي بذلت مجهودا خرافيا و صعدت إلى المدرجات من أجل إخلاءها من هؤلاء الخونة الذين مسوا عمق كرتنا الوطنية بهذا الشغب الذي مس الجميع بما فيها مسار الفرق الوطنية و تخريب الممتلكات التي هي في الحقيقة خلقت و وظفت من أجلهم...النتيجة مرة أخرى الرشق بالحجارة و أمام هذا الوضع بدأت المواجهات و الاشتباكات و نجح معها رجال الأمن و القوات المساعدة من إخلاء المدرجات من الباب 14 و معها المدرجات المقابلة للمنصة الشرفية بأكملها...لتستأنف المبارة بإعطاء الإشارة لبداية الشوط الثاني...غير أن حمزة البقالي تعرض لضربة قوية على رأسه...ولم يستطيع إكمال المباراة لينتقل على وجه السرعة إلى المركز الجامعي إبن رشد مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء حيث بعد أن كشف عليه الطبيب المداوم لبوم السبت أخبره بأن يخضع لجهاز السكانير غير أن حمزة البقالي لا يتوفر على السيولة المالية الكافية لثمن جهاز السكانير و قد رفض الطبيب إجراء السكانير في وقت حمزة البقالي يعاني من نزيف حاد على مستوى الرأس و اكتفى الطبيب بتحرير و تشخيص الفحوصات على وثيقة مسجلة بدفتر المستشفى تحت عدد 25322 بتاريخ 14 أبريل 2012 على الساعة 15 و 44 دقيقة و سبب الزيارة إلى قسم المستعجلات (عنف) تحت عدد 937 ليغادر حمزة البقالي المستشفى و مرة أخرى ركب القطار من الدارالبيضاء في إتجاه مدينة مكناس غير أن وضعيته الصحية بدأت في تدهور شديد لأن النزيف في الرأس كان قويا و قد أغمي عليه عندما وصل القطار إلى محطة سيدي قاسم لينقل على وجه السرعة بسيارة الإسعاف إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بسيدي قاسم و بعد الكشف السريري يتم تحويله إلى غرفة الإنعاش لكن قدر حمزة البقالي كان هو تلبية نداء الخالق تاركا من ورائه صدمة الفراق لدى الجميع (أهله – أصدقائه – جمعية إلترا وينيرز...) و ذكر أصدقاء، المرحوم حمزة البقالي، على أن هذا الأخير توفي و هو في طريق عودته عبر القطار متأثرا بجروح على مستوى الرأس بعد تعرضه للضرب عن طريق ''الهراوات'' من طرف رجال الأمن الذين دخلوا في صراعات مع بعض المحسوبين... مات حمزة البقالي ضحية طيش و بطش من الجميع... فمن يتحمل مسؤولية هذه الوفاة سؤال سيبقى معلقا كما بقي العنف و الشغب بملاعبنا الكروية... فعندما أراد الأب جيكو تأسيس فريق الرجاء قال سأخلق في الدار البيضاء فريقا أخرا يضاهي الوداد و يقتسم معه هواء البيضاء... عندما قال الأب جيكو هذا الكلام كان يقصد به التنافس الرياضي لا غير لكن ما شاهدناه في لقاء الوداد البيضاوي و الجيش الملكي (ليس بداخل رقعة الملعب) لا علاقة له بكرة القدم و لا بالتشجيع النزيه حان الوقت إذن لإيجاد الحلول الناجعة لإيقاف هذه المهزلة و هذا العار الذي مس شرف كرتنا الوطنية فلا الكاميرات أعطت أكلها و لا الأمن كذلك استطاع إيقاف النزيف إذن تبقى ثلاثة حلول و هي أولا بتبادل الخبرات مع الدول الرائدة في هذا المجال كألمانيا و فرنسا ثم كذلك اقتناء أخر المعدات المتطورة لمنع إدخال الشهب الاصطناعية و نشر رجال الشرطة بين الجماهير إلغاء نظام بيع التذاكر و العمل بنظام البطائق للحد من دخول القاصرين للملاعب هاته الحلول لن تكلفنا الكثير و بالمقابل ستحد من فيروس الشغب الذي أصابنا و تسلل إلى شرايين كرة القدم المغربية أتمنى أن تكون رسالتي قد و صلت إلى المسؤولين فكفانا هدرا للدماء و كأننا في حرب لن تنتهي و لا نعرف مصدرها...الجامعة بدورها تتحمل المسؤولية لأن ما وقع من قبل في مباراة الوداد البيضاوي و النادي القنيطري بالمدرجات كذلك و كانت النتيجة تخرييب الكراسي من جديد و إصابة أحد رجالات الأمن و لم يتخذ أي قرار في الموضوع كان من المفروض أن يجرى لقاء الكلاسيكي بين الوداد البيضاوي و الجيش الملكي بمدرجات فارغة كما وقع للنادي المكناسي 5 مباريات بدون جمهور واحدة بمكناس و أربعة خارج مكناس و توقيف المباراة و خصم نقطة و الحصة (0/3) فما ذنب الفرق فأنديتنا  و مخافة من هذه القرارات التي تمسها و لا تمس بالعمق جماهيرها المتسببة في ذلك أصبحت تتمنى إجراء لقاءاتها بدون جمهور...فعلى الجامعة الإسراع في إيقاف هذه المهزلة...

أخبار ذات صلة