خسارة الرجاء نهاية الاسبوع الماضي بغانا كانت اشبه باليوم الأسود على الشارع الرياضي الرجاوي، نتيجة جعلت الرجاء قريبا من الخروج المبكر اثر خسارة قاسية لم يشهد التاريخ مثيلا لها للرجاء البيضاوي،  فمنذ ان دخل الرجاء مشاركته القارية لم نعتد على أن نرى الرجاء يخرج بهذا المستوى الحزين وأصبح قاب قوسين أو أدنى من الخروج المبكر.

 

صحيح أن الدماء جديدة في الرجاء من لاعبين شباب يفتقدون للتجربة الافريقية ساهمت بدورها في خروج الرجاء منهزما، وهذه خطوة شجاعة من مدرب الرجاء الذي يعول على بناء جيل واعد من الشباب وصناعة فريق قادر على المنافسة في السنوات المقبلة، لكن جمهور الرجاء لن يرضى بتاثا ان يخرج فريقه بهده النتيجة المدلة.

 

أعتقد بأن الخسارة الثقيلة التي تلقاها الرجاء على يد تشلسي الغاني، جعلت الرجاء قريبا من الخروج ولو ان الرجاء علمنا بان المستحيل غير موجود في كرة القدم بدليل ماقدمه ويشهد التاريخ عليه سابقا، فمن المخطئ أن نقول بأن الخسارة مضت لاسيما أنها كانت ثقيلة، ففارق الأهداف وضع الرجاء في مأزق لا ندري كيف الخروج منه، فلو خسر الرجاء في غانا بنتيجة هدف نظيف أو هدفين سيكون وضعها أفضل بكثير من الوضع الذي هو عليه الفريق الان.

 

أعتقد من وجهة نظري المتواضعة  بأن مستوى الاخضر لم يكن جيدا في لقائه، وذكرت في هذه الزاوية سابقاً أن السداجة والرعونة كانت سببا في هزيمة الرجاء النكراء، وربما يكون السبب غيابه عن مستواه بشكل كبير في طيلة شوطي المباراة.

 

مارشان اعتمد على بناء جيل من اللاعبين الصاعدين، ومن جانب الأرقام، جاء للرجاء وهو يعاني نتائجا سيئة رمته في قاع الترتيب لعب ونجح بدخول الرجاء في اسرع وقت حول الصراع مجددا حول لقب البطولة، لكنه سقط في امتحان كبير كان في غانا امام فريق حديث العهد بابطال افريقيا بعيد كل البعدعن مستوى الرجاء.

 

ليست نهاية المطاف الخروج من العصبة الافريقية مبكرا وربما سبقنا الحديث عن الخروج مادام ان هناك مباراة اياب بالبيضاء، فهناك بصيص من الأمل موجود، فخسارة الرجاء بهده القساوة اتمنى ان لا تجعل الياس يدخل الى لاعبي الرجاء حتى  إذا خرج الرجاء لا قدر الله.

 

أخيراً... تبقى أمر لابد أن يتبلور لدى مسؤولي الرجاء، وهو الوقفة الجادة مع الفريق بالبحث عن الأمور التي جعلت النسور في هذا المنعطف، فبعد أن كان مرشحا وبشهادة الجميع من المرور الى الدور المقبل أصبح الآن يحتاج لمعجزة لكي يتأهل للدور االقادم.